قدرت إدارة المصايد فى مسح قامت به عام 2004 إنتاج الأسماك المستزرعة بما جملته 950 طن. ورغم أن الإنتاج لم يتم تقسيمه طبقا للأصناف، فمن المعلوم أن البلطى النيلى O. niloticus هم النوع المتسيد. ويباع كل من البلطى النيلى والقرموط الأفريقى بسعر يعادل حوالى 1.63 دولار أمريكى/كجم فى "كوماسى" ثانى أكبر مدن غانا. وفى أكرا، أكبر المدن وعاصمة البلاد، تبيع مزرعة الأقفاص البلطى بمات يعادل 3.8 دولار أمريكى للكيلوجرام فى منافذ البيع، بينما تباع أنواع القراميط الأفريقية بما يعادل 5.44 دولار أمريكى/كجم. والأسماك المستزرعة أرخص فى القرى عنها فى المدن. وآخذين فى الإعتبار حجم إنتاج 950 طن يباع بمتوسط سعر للكيلوجرام ما يعادل 1.63 دولار أمريكى، فيكون الدخل المحقق من الاستزراع المائى حوالى 1.5 مليون دولار أمريكى. ويقدر أن البلطى يمثل 
80% من جملة الإنتاج والأنواع الأخرى التى تشمل القرموط الأفريقى C. gariepinus و H. niloticus تشكل 20%.

ويبين الشكل التالي الإنتاج الكلي للاستزراع المائي في غانا طبقاً لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة:
Chart 

الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في غانا منذ عام 1950 
(FAO Fishery Statistic)
    

تعتبر الأسماك أهم مصدر للبروتين الحيوانى فى غانا (Aggrey-Fynn, 2001). ومن بين مصادر البروتين المختلفة، فإن الأسماك تعتبر الأكثر أهمية من حيث الأمن الغذائى نتيجة لسعرها، بالمقارنة بأسعار باقى البروتينات عالية القيمة من المصادر الأخرى مثل اللبن، اللحم والبيض، حيث أن أسعاره عالية التنافسية وهو مصدر البروتين الوحيد الذى يمكن إطالة فترة صلاحيته من خلال تقنيات منخفضة التكلفة مثل التدخين، التجفيف والتمليح. وليس من المستغرب فى الأسواق القروية فى غانا وجود أسماك مدخنة تم تخزينها لفترة 3-6 شهور. وبلغ متوسط استهلاك الفرد من الأسماك فى عام 2004 حوالى 27.2 كجم.

وأكرا العاصمة، أهم الأسواق ومراكز الاستهلاك فى غانا. وتضم المراكز الأخرى كل من "كوماسى"، تاركوا" و "سيكوندى-تاكورادى". ولا يتم تصدير منتجات الأسماك المستزرعة أو الزريعة من غانا لأن الإنتاج محدود. ولا يسمح باستيراد أسماك المزارع لضمان حصول المزارعين على أسعار جيدة.

والبلطى النيلى Oreochromis niloticus والقرموط Clarias gariepinus أهم الأسماك المستزرعة. كما يتم حصاد أنواع أخرى من البلطى حيث أن بعض الأحواض تستزرع بأنواع من الأسماك التى توجد فى الأنهار والبحيرات، مثل Heterotis niloticus. وتباع الأسماك طازجة فى المزرعة والكميات الغير مسوقة تباع فيما بعد إما مقلية أو مملحة أو مجففة. وقد تشترى "أمهات الأسماك" الأسماك بالجملة من المزارع وتبيعها بالقطاعى فى المدن. ولا توجد بيانات حول الكميات التى تباع مملحة أو مقلية أو مجففة.

وفى أحد مجتمعات استزراع الأسماك والتى يطلق عليها "كادجيبا"، بدأت جمعيات مزارعى الأسماك فى فتح منافذ بيع فى المدن وتشغل مساعدى بيع لتشغيلها. وتحفظ الأسماك فى التجميد العميق فى المحال. ويسدد كل مزارع أسماك رسوم لهذه الخدمة. وهناك جمعية أخرى فى "تاركوا" تكرر هذه الخدمة بالاعتماد على مخزن مبرد أنشأه الاتحاد الأوروبى لبيع الأسماك للجمهور.

وهذا البيع المباشر للجمهور بمعرفة الجمعيات هو محاولة لوقف "أمهات الأسماك" اللذين يحصلون على أرباح كبيرة بشراء الأسماك بأسعار رخيصة من المزارعين وبيعها بأسعار عالية للجمهور.
فالبلطى على سبيل المثال، يبلغ سعره للكيلو ما يعادل 1.63 دولار أمريكى فى المناطق الريفية بينما يبلغ 3.8 دولار/كجم فى أكرا. وتباع الأسماك طازجة وكاملة للجمهور. ويتم وضعها على الثلج لو كانت ستنقل من بلدة إلى أخرى بشرط توفر الثلج.

وفى الوقت الحالى، فإن الأسماك المستزرعة بلا شهادات أو علامات تميزها، لكن أسماك الزينة الحية التى يتم تصديرها تحتاج شهادة صحية. وواردات الأسماك الحية يجب أن توضع عليها علامات وأن تكون مصحوبة بشهادة صحية من المفتش الإدارى المختص فى دولة المنشأ ويتم وضعها فى الحجر الصحى لدى وصولها. ويوجد لدى إدارة المصايد طبيب بيطرى، مدرب على صحة الأسماك، يتولى هذه المسئولية. وتهدف هذه الإجراءات إلى منع تصدير أو استيراد 
المساهمة فى الاقتصاد
لم يتم فصل المساهمة العامة للاستزراع المائى فى إقتصاد غانا من إجمالى مساهمة المصايد. وتحدد مساهمة القطاع فى رفاهة السكان هى تلك التى تساهم بها المصايد البحرية أو مصايد المياه العذبة. ويشترك 10% من السكان فى أنشطة الانتاج السمكى سواء فى المناطق الحضرية أو الريفية والنساء يلعبن دور رئيسى فى أنشطة ما بعد الحصاد (IMM, 2004a; 2004b).
ورغم أن أغلب مزارعى الأسماك من صغار المشغلين، إلا أن عدد كبير من المزارعين يعتبرون الاستزراع المائى مصدر للدخل وتباع الأسماك المنتجة بدلا من استهلاكها للعائلة.

كما يوفر الاستزراع المائى فرص عمل لأفراد العائلة والجيران (FAO, 2005). وهناك فرص تم تحديدها للمنتجات ذات القيمة المضافة تشمل تجهيز الأسماك، مثل القلى، التمليح والتدخين، والتى تتم فى القرى. وقد دربت إدارة المصايد 17 فرقة لإنشاء الأحواض الترابية فى مختلف أنحاء البلاد، وتتكون كل فرقة من عشرة أعضاء، تنشئ الأحواض مقابل أجر. وقد تم تزويد كل فرقة بمجموعة من الأدوات اليدوية (مثل المعاول والفؤوس، والجواريف والمحفار وشرائط القياس وميزان الاستواء) لتسهيل القيام بالعمل.

أمانى إسماعيل

Atlanticocean

أمانى إسماعيل

ساحة النقاش

Atlanticocean
موقع خاص لأمانى إسماعيل »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

268,021