التعليم
التعلم في الإسلام لة أولية خاصة فالسبيل إلى الإيمان والدين ومعرفة الحق من الباطل هو بالعلم (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) أية 115
سورة التوبة . فالعِلم في الإسلام فرض على كل مسلم ومسلمة وأول العلم الكتاب الدستور ألا وهو القرأن فيجب على كل مسلم أو مسلمة حِفظ القرأن كاملا في مرحلتة السِنية الأولى كما نقول الأن الإبتدائية وهذا ماكان علية الأقدمون ولذلك سادوا العالم بعلمهم ثم تأتي بعد ذلك سُنة رسول اللة أي سُنة العبادات وهي تُكتسب بالتطبيق العملي لهذة العبادات مِن صلاة وصيام وغيرها ويجب عليهم مراجعتة دائما حتى لايُنسى القرأن (إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآَنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآَخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ) أية 20 سورة المزمل . ثم بعد ذلك (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )أية 20 سورة المزمل .وحتى لا يكون المسلم أميا فالجاهل والأمي الحقيقي هو الذي يعرف عن دينة القشور فقط ولقد نبة اللة سبحانة وتعالى على ذلك ونهانا بالتشبة بالأمم السابقة من اهل الكتاب وأنهم تركوا كتابهم واعتمدوا على القشور التي يتلقونها من أحبارهم أنظر الأية(وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ)78 سورة البقرة وجميع العُلوم مِن فن وحرفة ومهارة تكون مُسايرة ومُتلازمة مَع هذا العلم الإلهي ولكن الأولوية تكون للدستور القرأن وعدم قدرة الإنسان على حِفظ القرأن دلالة على أنة يوجد خلل في دماغة يجب إصلاحة من علة النسيان وهذا قديؤثر في مسيرة حياتة سواءاً الرجل أو المرأة وهذا ماأثبتة العلم الحديث ويجب وضع خطة قومية للكسب والتكسب بعد نهاية فترة التعليم الإبتدائي حتى يكون المرء سواءا رجل أو إمرأة قادرا على كسب المال فيجب أن يكون إكتساب العلم وكسب المال متوازيان على خط سواء فمن أسباب الفقر والبطالة في عصرنا الحديث سياسة التعليم فالمرء يصل الى سن الثلاثين ولايقدر على الإنفاق أو حتى إعالة نفسة أو الزواج.

