دلالات غلاما زكيا ودلالات تسميتة بالمسيح أنظر الأيات (فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا)أية 74 سورة الكهف.(وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا)أية 80-81 سورة الكهف.(يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا )أية 7 سورة مريم.(يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآَتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (12) وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا (13) وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا (14) وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا)الأيات 12 إلى 15 سورة مريم. (قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا)أية 19 سورة مريم.وتفسير هذة الأيات الأية(الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى )أية 32 سورة النجم .فالأعمال هي التي تزكي صاحبها وتطهرة بالنسبة للبشر والجان فجميع البشر خلقوا وجبلوا على الخير والشر معا(وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا)أيات 7 إلى 10 سورة الشمس.أما الصنف الوحيد الذي نعلمة وأخبرنا بة رب العباد أنة مطهر بالخلقة هم الملائكة فقط فقط فقط (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ)الايات 26 إلى 29 سورة الأنبياء.بعضهم يدعي أن سيدنا عيسى مطهر بالخلقة وهذا أمر خاطئ وذكرنا أمثلة ثماثلة غلام الخضر وسيدنا يحي وأن الملائكة هم الصنف المطهرون بالخلقة فقط وذكر هذة الأية التي تنفي قطعيا أنة من صنف الملائكة أو مثلهم (إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (59) وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ)الأيات 59-60 سورة الزخرف.أما مايتناقلة العامة بما يسمى طهارة الملائكة فهو منتهى الجهل بالعلم ولبيان هذا الموضوع طهارة الملائكة عبارة عن أن عين العضو الذكري مسحت من رأس العضو وكونت في منطقة البطن من العضو والجلدة التي تغطي الرأس أو الغدة أزيلت من منطقة البطن وأصبح العضو الذكري كأنة أجريت لة عملية الختان فهذا تشوية و مرض ونجاسة وليس طهارة .فالختان شئ لايقبلة عقل ولا منطق وعملية تجرى للمرضى فقط وهو أمر محرم فاللة خلق الإنسان في أحسن تقويم وأفضل صورة وصاحب مايسمى بطهارة الملائكة يكون معرضا للعنة والعقم وإلتهابات مجرى البول والفشل الكلوي وتسمى هذة الحالة في كتب العلم بما يسمى
hypospadias.ومن يقول أن سيدنا عيسى علية السلام قد سمي بالمسيح لذلك هو قول خاطئ لا أصل لة وأنظر الأية(إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)أية 59 سورة آل عمران.وآدم يمثل الإنسان والبشرية في إكتمال الصورة خاليا من جميع الأمراض(وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ)أية 64 سورة غافر.(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)أية 4سورة التين.فآدم خلق في أحسن تقويم وأفضل صورة خاليا من جميع الأمراض وكذلك سيدنا عيسى علية السلام.واما القول الصحيح سمي بذلك لأنة كان كثير الترحال والسياحة أي السفر والتنقل بين أرض فلسطين ومصر وجاء المعنى من مدلول الأية(فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ)في أية 2 سورة التوبة. وكان مطاردا من قبل الرومان فكان كثير التنقل والإرتحال في الأرض فسمي بالمسيح من السياحة في الأرض وذلك بسبب خوفة وهروبة من بطش أعدائةأو أنة كان يشفي المرضى بأن يمسح على رؤوسهم فيشفوا من مرضهم بإذن اللة واللة أعلم.

