نِكاح الكُفار
نكاح الكفار محرم حسب رأي العلماء ورأي إبن عباس ولكن قلة منهم أجازوة في نساء كفار أهل الكتاب وهذة الأية تحريم قطعي لهذا الزواج (يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ )في أية 179 أل عمران . واللة يحل الطيب- (وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ )أية رقم 25 سورة النساء . فيجب أن تكون الزوجة على دين الاسلام أمَة كانت أم حُرة وكذلك الزوج – (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ )أية رقم 6 سورة البينة . هذة الأية جامعة لكل الامم الكافرة وسواءا الرجال أو النساء من اليهود والنصارى وغيرهم اولئك هم شر البرية هل يرضى اللة أن يتزوج المسلم أو المسلمة من أناس لايؤمنون باللة ورسولة بالطبع لا وانظر الأية( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ )في أية 73 سورة المائدة . (وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) أية 221 سورة البقرة . ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى) في أية 82 سورة المائدة . اليهود قبل الوثنيين (وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ )أية 69 سورة أل عمران . (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ )في أية 109 سورة البقرة (مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ )أية 31-32 سورة الروم . وهم اليهود والنصارى وغيرهم نفس العلة والعيب وهي الكفر والإشراك والدعوة إلى النار ولكن هناك المؤمنون التي نزلت فيهم هذة الأية (لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آَيَاتِ اللَّهِ آَنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ * يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ )في أية 113-114 سورة أل عمران وهم المسلمون أي طيبون – (وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا )في أية رقم 199 سورة أل عمران . (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )أية 55 سورة أل عمران . أي المسلمون منهم وهؤلاء هم الطائفة التي جاءت فيهم أية الزواج – (الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ) في أية رقم 5 سورة المائدة . فأحل اللة لمن أمن من كفار أهل الكتاب الطعام والشراب الذي حُرم عليهم والزواج من المسلمين والمسلمات فالأية نزلت في الطعام والشراب والنكاح وأنظر الأية( فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )في أية 156-157 سورة الأعراف (وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )في أية 5 سورة المائدة . أي خبيث فأحل اللة لهم الزواج والطعام الذي حرموة على أنفسهم – فالكفار منهم لايعنيهم شئ من هذا الكلام ومن يكفر بالايمان فقد حبط عملة وهو في الأخرة من الخاسرين يقول قائل لماذا قال المحصنات من أهل الكتاب وذكر قبلها المحصنات المؤمنات ونقول للتأكيد على شرط الإيمان في الزواج وأن حكم المشركين وكفار أهل الكتاب واحد فالكفار من أهل الكتاب والمشركين لايحل لهم الزواج من المسلمين والمسلمات وأن أحكام الزواج واحدة فالأية تقول المحصنات المؤمنات المحصنات من أهل الكتاب ثم هناك موضوع أخر فالأمة المسلمة المؤمنة قال فيها اللة( وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ) في أية 25 سورة النساء . فكيف يقدم كفار أهل الكتاب حتى وزاد عليهم كما يدعون الطيبات على المسلم أو المسلمة حتى ولو كانوا عبيدا حتى ولو أنجبوا عبيدا واللة يقول (قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ) أية 100 سورة المائدة .والعلة واحدة بينهم وبين المشركين اللة يدعوا إلى الجنة وهم يدعون إلى النار.والأية 156-157 سورة الأعراف واضحة ونزلت فيمن أسلم منهم وهم المقصودون بحل الطعام والزواج. ونعلم أن موضوع الحب أمر مسيريين فية ولسنا مخيرين فية ولافرق فية بين عبد وحر أو أمَة وحرة والعلاقة بين الأمة وسيدها تكون قريبة من العلاقة الزوجية ولكن لاتنسى أن الانسان الذى يعيش في الرق يكون نصف إنسان أقرب إلى الطفل منة إلى الإنسان البالغ ونعلم أن الطفل يتأثر بالمحيط الذي حولة ولكن لايؤثر فية وهذا هوالفرق بين الأمَة والحُرة أو العبد والحر ونعلم أن الإختلاف في العقيدة لايمكن أن يثمر زواجا ناجحا فهي تحب ماتكرة وأنت تكرة ماتحبة هي وأحدهما سيذهب إلى الجنة والأخر سيذهب الى النار وكيف تستقيم الحياة وكلاهما يقول للأخر قبل النوم ستذهب إلى الجحيم أو إذهب إلى الجحيم أو عليك اللعنة إن لم تؤمن إلا في حالة واحدة فقط أن يكون الإثنان لايعتقدان فيما يقولانة ونعلم أن الزواج من الرزق والنعمة فاللة يدعو الى الجنة وهم يدعون الى النار ولذلك حرم زواج الكفار على المسلمين والمسلمات (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ )في أية 26 سورة النور . (وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )واللة يقول (قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ )في أية 15 سورة الزمر . فقلي بربك كيف تتزوج من غير المسلمة مثل التي من كفار أهل الكتاب وعلى ماذا سيربى الأولاد وعلى أي ملة سيتعلمون ما هو الكتاب سيحفظون ولاتنسى سورة أم الكتاب الفاتحة فهم مغضوب عليهم ومن الضالين.-----------------------------------------

