الأذان والإقامة
الأذان وَحيٌ على رسول اللة ونعلم أن تشريعات العبادات نزلت متواترة وعلى مراحل وتتناسب مع حال المسلمين فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون شرع في مكة لأن الاسلام كان في الخفاء وليس في العلن وكان الميقات هو دليل الصلاة ومازال وطبيعة الأذان العلن ومن كان يُعرف أنة أسلم كان يقتل أو يُعذب ولذلك شُرع في المدينة أما الإقامة فلازمت الصلاة من يوم أن فرضت في مكة ونجد أن صيغة الإقامة وتكبير وتشهد الصلاة هي تقريبا صيغة الأذان والإقامة فهو وحي وكذلك التشهد الأيةَ(إِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ )في أية 58 سورة المائدة . (إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ )أية 9 سورة الجمعة . فالأذان والإقامة مثبتان بالقرأن وماجئ من أحاديث في الأذان موضوعة ويجب أن يكون الأذان بصورتة فهو من الوحي لأن الوحي لايظهرة اللة إلا على رسول( عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ )الأيات 16-17 سورة الجن. والغيب هنا جامع لكل الغيب وخاصة علم الدين والشرائع (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ )أية 179 سورة أل عمران . ( ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ )أية 44 سورة ال عمران . وهذة الأيات تقطع الشك باليقين.فالأذان وحي مثل الإقامة تماما وليس إجتهاد بشري.وقل بربك كان عند اليهود تشريعات والنصارى أيضا تشبة الأذان وكانت وحيا وتشريعا من الرسل فلماذا يدعون أن الأذان ليس وحيا بل قد يكون إجتهادا بشريا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

