دلالات
نعلم ان اللة واحد أحد لم يلد ولم يولد ولم يكن لة كفوا أحد فاللة لاجنس لة وهو أحد لايتجزأ ولم يولد أي لم يأتي من شئ فهو الأول ولم يلد فهو لاجنس لة ولازوج فهو أحد ولا يتكاثر سواءا تكاثرا جنسي أو غير جنسي فهو غني عن ذلك فالتكاثر لحفظ النوع والذات واللة حي بذاتة لاروح لة غني ليس فانيا أبدي سرمدي لامثيل لة ولا شبية هو الواحد القهار كل شئ مقهور لة حتى الموت والحياة فكلاهما من خلقة فالموت والحياة وجود وهو قبل الموت والحياة .نعلم ان اللة واحد أحد لم يلد ولم يولد ولم يكن لة كفوا أحد فاللة لاجنس لة وهو أحد لايتجزأ ولم يولد أي لم يأتي من شئ فهو الأول ولم يلد فهو لاجنس لة ولازوج فهو أحد ولا يتكاثر سواءا تكاثرا جنسي أو غير جنسي فهو غني عن ذلك فالتكاثر لحفظ النوع والذات واللة حي بذاتة غني ليس فانيا أبدي سرمدي لامثيل لة هو الواحد القهار كل شئ مقهور لة.
مامعنى كلمة الشذوذ الشذوذ هو عمل شئ غير مألوف أي عمل شئ خارج عما يألفة الناس أو المتعارف بة بينهم وقد يكون محمودا وقد يكون مذموما ومن الشذوذ مايسمى بالشذوذ الجنسي ويقع تحت الخانة مايسمى بالرهبانية و المثلية الجنسية وهذا شئ غير محمود ومحرم من قبل اللة أما بالنسبة للة فهذا المدلول غير موجود أصلا فهو لاجنس لة وغني عن التكاثر .أما بالنسبة للبشر إذا لم يكن مكلفا بة من قبل اللة فهو شئ منبوذ غير محمود وغير لائق.وكما نعلم فمن الرسل من أ ُمر بالرهبانية مثل سيدنا عيسى علية السلام (وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ )في أية 164 سورة النساء . وفي النساء لانعلم إلا السيدة مريم عليها السلام فقط .ولكن عامة من سائر الرجال أو النساء من كُتبت عليهم الرهبانية ولكن بغير إرادتهم إما لضيق ذات اليد أو لمرض مثل غير أولي الإربة من الرجال أو من النساء اللاءي لايرجون نكاحا أو لممارسة خاطئة كالخصي بالنسبة للرجال وبتر الأعضاء بالنسبة للنساء.فكما نعلم أن الرهبانية محرمة في الإسلام وكذلك المثلية الجنسية فكلاهما أمر شائن يُشين صاحبة إلا كما ذكرنا إذا كان مكلفا بة.تنوية لم يُذكر في القرآن أن سيدنا عيسى أو السيدة مريم كلفوا بسنة الرهبانية ففي بعض الروايات قالت أن سيدنا عيسى قد تزوج وأنجب ولاتنسى أنة لم يكن هناك رهبانية في بني إسرائيل أو في ديانة سيدنا موسى علية السلام.وأن الرهبانية إبتدعوها إبتغاءا لفضل اللة ولم يكتبها عليهم رب العالمين .ولاتنسى انها محرمة في شريعة محمد علية الصلاة والسلام وانة الشرع منذ سيدنا نوح وإبراهيم عليهما السلام فلا رهبانية في الإسلام.

