الفكر والكتب
نحن نعلم أن المسلم يحب أن يعامل الآخرين كما يحب أن يعاملة الآخرين فمبادئ الإسلام تنص على ذلك وأول هذة المبادئ لاإكراة في الفكر والعقيدة فلا قتل ولاتعذيب ولا حرق سواءا إنسان أو كتاب فالكتاب هو وعاء الفكر والعقيدة .ولكن هناك إستثناء في طائفة أبي بكر لأن اللة أمر بذلك كما ذكرنا سابقا ثانيا:- الحفاظ على ماهو وعاء للفكر والعقيدة من كتب أو أثر فاللة أمرنا أن ننظر إليها ونتدبر فإذا أزيل الأثر أو الكتاب فأين سننظر أو نتدبر ثالثا:- الجدال يكون بالحسنى مع الآخر إذا كان مسالما وإليك هذة الآيات التي تثبت مانقول (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ )أية 99 سورة يونس . (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ )في أية 256 سورة البقرة . (قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ )أية 88 سورة الأعراف . هذا مايخص البند الأول( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ )أية 69 سورة النمل . (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )أية 20 سورة العنكبوت . ولهذة المهمة يجب من دراسة كتب الأولين وهذا مافعلة علماء المسلمين أو الحفاظ على الأثر كما فعل عمرو بن العاص هذا فيمايخص البند الثاني (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آَمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )أية 46 سورة العنكبوت . هذا أمر إلزامي ومن يحيد عنة فقد كفر بما جاء في القرآن . فلا تسب ولاتنهر ولا تهين معتقدات الآخرين . (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )أية 108 سورة الأنعام . وهذا مايخص البند الثالث والمقصود بالجدال هو النقد البناء بأن توضح غايتك ووجة نظرك وتبدي الأسباب في تقدير الخطأ في الآخر.

