يدعي البعض بأن هناك أخطاء لغوية في القرآن وليس معجزة
نعلم أن الإدعاءات على القرآن كثيرة علمية أولغوية وغيرها وهذا شئ ليس بجديد (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآَنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) أية 26 سورة فصلت . وستستمر إلى يوم الدين يدعي البعض أن القرآن ليس بمعجزة وأنة ضعيف البناء من الناحية اللغوية وبة أخطاء نحوية كثيرة أقول أن القرأن أنزل على أصحاب ولسان اللغة العربية الفصحى وأساتذتها ولم يعترض أحد على سيدنا محمد ويقول لة هل أنت تتكلم أفرنجي عوج يامحمد ولا مؤاخذة وكان إنتهى أمر محمد واللة يقول (قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) أية 28 سورة الزمرولم نسمع في التاريخ أو الأخبار أن أحدا ذكر هذا الكلام بل أن اللة تحداهم أن يأتوا بمثلة فعجزوا (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ )أية 24 سورة البقرة . (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا )أية 88 سورة الإسراء . وهذا أيضا ماأثبتتة الأحداث التاريخية بأنهم أثنوا علية وفتنهم ببلاغتة إذا من حيث المبدأ الكتاب الذي جاء بة سيدنا محمد لم يختلف أو يعترض علية الأعراب في زمانة وإما أنة يقصد أنة حدث فية تحريف كما يدعون في مصحف عثمان نقول وماهي مرجعيتهم يقولون كتاب فلان وكتاب فلان ورواية فلان ونعلم أن جميع الكتب قابلة للشك والخطأ ما عدا القرآن فالقرآن هو مرجعية للغة العربية ولكن ليست الوحيدة وهو الحافظ لها إلى يوم الدين فالأعراب هم أيضا مرجعية للغة العربية ولم يعترض أحد من الأعراب في الروايات التي جاءت في عصر عثمان أنهم إعترضوا علية ولكن هناك روايات عن السيدة عائشة ونسخ أخرى مثل نسخة أم المؤمنين حفصة ولكن أغلب الروايات أنة كان هناك شبة إجماع على مصحف عثمان وعملة في جمع القرآن وحرق النسخ الأخرى لمنع الفتنة والقيل والقال والأهم من ذلك هو إجماع الأعراب علية وبارك اللة في علماء اللغة العربية ردوا على شبهاتهم وكفى اللة المؤمنين شرهم وبهتانهم ولاتنسى أن علوم النحو والبلاغة أنشئت بعد نزول القرآن على يد سيبوية وغيرة مستندا على الإستقراء والإستنتاج والقياس على القرآن ومواد الشعر والنثر التي كانت موجودة في زمانة وعصرة وليس ماكان موجودا على ألسنة العرب وعصر القرآن وهذا لاينفي شيئا من صحة القرآن فما حدث في عصر عثمان قد يحدث في أي عصر وزمان ويجب على أهل القرآن أن يحافظوا علية فالكتاب حفظة موكول إلى أهلة ولايضيعوة ولا يفعلوا فعلة من قبلهم من الأمم السابقة فهذا هو الإبتلاء المبين ونزول القرآن بجميع هذة الاوجة البلاغية التي إستخدمها أصحاب اللغة واستخدامات أدوات اللغة جميعها يدل على أنة تنزيل من اللة سبحانة وتعالى وليس من صنع بشر والإعجاز اللغوي للقرآن مستمر إلى يوم القيامة لأنة لايُقرأ إلا بالعربية فهو الذكر كما الكتب السابقة أطلق عليها أيضا الذكر (ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَليْكَ مِنَ الْآَيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ) أية 58 سورة آل عمران .(فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )أية 13 سورة المائدة . (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ) أية 46 سورة النساء . (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آَخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ )أية 41 سورة المائدة فهو الذكر والكلم (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ )أية 44 سورة الأنعام . (أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آَلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) أية 69 سورة الأعراف . (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) أية 165 سورة الأعراف . (وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ) أية 6 سورة الحجر . (كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آَتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا) أية 99 سورة طة (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) أية 123-124 سورة طة . (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ )اية 2 سورة الأنبياء . (لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ) أية 10 سورة الأنبياء . فهو الكتاب (أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ) أية 24 سورة الأنبياء . (لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ )أية 10 سورة الأنبياء . فهو الكتاب (وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ * لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ )أية 168 سورة الصافات (وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ )أية 48 سورة الأنبياء فهو الكتاب وهو الذكر (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) أية 105 سورة الأنبياء . (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ )أية 71 سورة المؤمنين . (إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ * فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ )أية 110 سورة المؤمنون . (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآَبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا) أية 18 سورة الفرقان (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا) أية 27-28-29 سورة الفرقان (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ )أية 69 سورة يس . (ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ )أية 1 سورة ص . (وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ * هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ )أية 53-54 سورة غافر . (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ * مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ )أية 41-42-43 سورة فصلت . فهو المتاب وهو التنزيل وهو الذكر (وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ * أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ )أية 4-5 سورة الزخرف (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ )أية 43-44 سورة الزخرف . فهو الوحي والذكر (أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ )أية 25 سورة القمر (وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ 51 وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ )أية 51-52 سورة القلم . أما الأية (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )أية 9 سورة الحجر أي في اللوح المحفوظ أي في أم الكتاب (وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ * بَلْ هُوَ قُرْآَنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ) أية 20-21-22 سورة البروج . وكذلك جميع الكتب لتكون حجة على الظالمين . (قَالُوا أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ )أية 50 سورة غافر.
ويجب حفظ كتب سيباوية والكسائي والأصمعي وكتب معاجم اللغة وغيرهم من علماء اللغة مثل القرآن تماما فهي التي تعطي القرآن معناة وبغيرها لاقيمة لة وإلا سنجد أنفسنا نطلب من شامبليون فك طلاسم اللغة العربية وهي المرجعية الوحيدة في عصرنا الآن لأن اللغة العربية أصبحت من اللغات الميتة لايعلمها أحد ولا يتحدث بها أحد إلا القليل في بعض الدول الإسلامية ولماذا قلنا ذلك لأنهم حتى من يحفظ القرآن منهم لايفقة من معناة شئ وهذا ينطبق على مايقال عليها بالدول العربية وذلك بسبب الحكومات العلمانية التي تحكمه فهم لا يتكلمون العربية أيضا بل عبارة عن لغات مسوخ وسبحان اللة من حافظ على القرآن ولغتة فارسي أعجمي ولايعلم بها أحد إلا داخل المؤسسات العلمية الكبرى ولذلك يجب من أولياء الأمور في البلاد التي تدعي أنها عربية أن يأمروا العامة بالتكلم بها في جميع الأماكن وفي جميع الأحوال حتى تترسخ معاني اللغة ودلالاتها وليس شرطا تعلم النحو أو ماشابة فاللغة تكتسب بالسليقة وإذا كان هناك خلافا في ماجاء في القرآن من أخطاء كما حدث بين الكسائي وسيبوية فيترك هذا لعلمائنا أما قياس العقل وحكم المنطق فيترك لنا نحن العامة نحكم بما نشاء وذكر ذلك في القرآن (فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ * قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآَتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ )أية 27-28 سورة هود . فالناس كلها لها عقول متساوية الفرق فقط في المعلومة المكتسبة وآدم والملائكة وإبليس لم يفرق بينهم إلا المعلومة المكتسبة (وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * قَالَ يَا آَدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) أية 31-32-33 سورة البقرة . والمعلومة المكتسبة إما أن تكون وحيا غير قابل للخطأ أو تكون جهدا من الإنسان من قراءة ونظر وتدبر وتفكر أو تقدير أو مشاهدة قابل للخطأ والصواب (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ )أية 11 سورة الأنعام (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ )في أية 20 سورة العنكبوت .(أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ )أية 17-18-19-20 سورة الغاشية . (وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )أية 3 سورة الرعد. (أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير) أية 11 سورة سبأ . (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ )أية 5 سورة يونس . (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) أية 1 سورة العلق . وسمعت أحدهم يقول علينا أن نغير في قواعد اللغة لتطويرها قلت إن اللغة لسان وإذا تغيرت القاعدة تغير النطق بها وذلك تصبح لغة أخرى وليست لغة مطورة وعندنا مثال اللغة اللاتينية فعندما تغيرت القواعد أصبحت إيطالية وفرنسية وغير ذلك ولاتنسى قول سيبوية أن مالايجوز في الكلام يجوز في الشعر والامثال ومالايجوز في الشعر يجوز في الكلام والقرآن أعلى في بلاغتة من الشعر والمثل والكلام.

