بناء نظام إسلامي
الطائفية الإختلاف والخلاف والتحزب والأحزاب فما هي كيفية بناء نظام إسلامي بعد زوال الخلافة والأمة؟؟؟
نبذة من التاريخ أريد ان اسأل سؤالا هل كانت هناك طائفية أو خلاف او إختلاف في عهد وزمن رسول اللة؟؟؟؟؟؟؟أريد ان أسمع بالطبع لا هل كانت هناك مسميات غير مسمى المسلمين؟ أريد ان أسمع إرفع صوتك لوسمحت بالطبع لا قل لي بربك ماذا يُطلق على هذة المسميات التي لانهاية لها ؟؟؟؟كفار بالطبع وهذا ماحدث لجميع الامم بعد وفاة رسلهم.إذا مالعمل في هذة الفوضى العارمة من المسميات والطوائف التي لانهاية لها حتى ان الطائفة الواحدة تتوالد ويخرج منها طوائف اخرى؟؟؟؟؟؟؟؟.نقول ان اللة قد اخبرنا بذلك ونهى عن الإختلاف والطائفية ونعتهم بالكفر ولكن أجل اللة الحكم عليهم إلى يوم القيامة فقال(فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ )أية 113 سورة البقرة .( وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ)أية 93 سورة يونس.(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) أية 25 سورة السجدة . (وَآَتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ )اية 17 سورة الجاثية.هذة بعض الأيات التي تبين مانقول.فهناك طائفة للحق فقط وهم المسلمين فقط فقط فقط وهذا المسمى الذي سمانا بة سيدنا إبراهيم علية السلام لاسنة ولاشيعة ولا ولا ولا ولا كما تحب إلى ماشاء اللة من المسميات.ولكن هذا هو شأننا وشأن الامم السابقة فكيف نتواصل ونعيش ونقيم نظاما إسلاميا بعد زوال الامة واستبدالها بمفهوم الوطن؟؟؟؟؟؟ نقول ان معظم الطوائف تنادي بالشريعة ونبذ مايسمى بالديمقراطية أو العلمانية.ومعظمها يختلف في تأويل بعض الايات والأحاديث وعامة يمكن التعايش مع بعضهم البعض ولكن تذكر أن المسلمين هم المؤمنون فقط الذين يحملون مسمى المسلمين فقط وعداهم كفارا يقول أحدهم كيف نصلي معهم أقول هذا ما ذكرنا سابقا حكمة يوم القيامة .وهذة جميعها مقبولة ماعدا الطائفة العلمانية لماذا؟؟؟؟ لأنها عطلت جميع الشريعة وأركانها بشكل واضح لايحتاج التأويل ولا التفسير وفرغوا مفهوم الدين من جوهرة وأصبح لا قيمة لة ولا معنى بما يسمى فصل الدين عن مايسمونة الدولة ومع ذلك نعتبرهم أيضا مسلمين طالما مصرون على أنهم مسلمون وتذكر طائفة أبي بكر عطلوا فقط شريعة الزكاة .يقول أحدهم إن المسلمين مختلفون في ترك الصلاة هل هي كبيرة أو كفر أقول سيان ولكن لابد من نظام المحاسبة الذي كان موجودا ايام رسول اللة فالصلاة مثل الزكاة لافرق بينهما ومثال طائفة أبي بكر التي منعت الزكاة وهذا هو التذكير والذكرى(وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ )أية 55 سورة الذاريات. الذي ركز علية اللة لنجاة العباد وهذا مافقدناة في في النظام العلماني الذي ترك كلٌ على هواة وفقدت العقيدة والشريعة حتى بسم اللة الرحمن الرحيم فرغت من محتواها وأصبحنا نسمع مايقول بفصل الدين عن الدولة مثل فصل الرأس عن الجسد فأصبحنا أمواتا ونحسب أنفسنا أحياءا أو قد نكون تطورنا وأصبحنا مخلوقات من نوع آخر تستغني عن رأسها.ولاتنسى أن معظم الطوائف كما قلنا تؤمن بالقرآن وسنة رسولة ولكن كلٌ على هواة حسب المسمى الذي يريدة.إذا كيف نبني نظاما إسلاميا؟؟؟؟؟؟؟ أقول هناك نموذج المدينة المنورة فمعظم الطوائف التي تنادي بقيام التشريع تُحتسب من المسلمين يضمون في وحدة واحدة في الحكم وإخواننا من المسيحيين يكون لهم حكم ذاتي نأتي إلى طائفة العلمانية سواءا من المسيحيين أو المسلميين يفصلوا عن بقية الطوائف ويكون لهم حكما ذاتيا أيضا ولايجب ان تتدخل طائفة في شؤون الطائفة الأخرى.وهذا النظام موجود في دولة البوسنة والهرسك وممكن تطبيقة في وطننا.ثم يجب علينا تبليغ رسالة الإسلام الحقة من الطائفة التي تسمى بالمسلمين فقط مسمى سيدنا إبراهيم وربنا يهدي الجميع إلى الحق. ولكن تذكر أن طائفة العلمانية كفرها صريح وواضح لانستطيع ان نتزاوج منهم أو نتعامل بأي شكل من الأشكال معهم حتى الصلاة فهم يصلون في المناسبات فقط ولايوافقون على نظام المحاسبة وبدلوا الزكاة إلى مسمى الضرائب وساووا بين المراة والرجل في كل شئ حتى لاوجود للقوامة بين الرجل وزوجتة وعطلوا الحدود وجميع قوانين الإسلام ويستوي عندهم أن يحكمهم رجل أو إمراة أو مسلم أو كافر لافرق فماذا بعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
والشورى في الإسلام
نعلم ان الصورة المثالية للشورى كانت في عهد رسول اللة ثم الخلفاء الراشدين فقط أي إلى عهد على رضى اللة عنة.وكانت تعتمد على أهل العلم والمعرفة بتفويض من الرعية أو الشعب.ولكن بعد وفاة سيدنا علي إعتمدت على النظام القبلي بحيث قبيلة رئيس تأخذ البيعة من أمراء القبائل الأخرى وكان الخليفة ذو علم بالدين وقبيلتة ذات سطوة وقوة وحتى ان الخليفة كان يشرف على تبليغ رسالة الإسلام فقد كان من أكثر الناس علما بالدين والعلوم والثقافات عامة.فأيضا كانت شورى ولكنها ليست المثلى كما كانت في عهد الخلفاء الراشدين.فكان الخليفة ذو علم وقائد عسكرى ولاتؤخذ البيعة إلا من المسلمين.أما قول بعضهم أن هذة الشورى صادرت القوى او الطوائف الأخرى نقول هذا كذب وإفتراء فكما قلنا لاتتم البيعة إلا بموافقة أمراء القبائل الأخرى.والطوائف غير المسلمة أعطى لها الإسلام حكم ذاتي إذا أرادت ذلك.

