معاملة المرأة
نعلم أن المرأة والرجل في الأسلام سواسية (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) أية 13 سورة الحجر . (اتأَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ )في أية 195 سورة ال عمران . ماعدا في بعض الأشياء مثل الإمامة والقوامة وذلك بسبب طبيعة الخِلقة فلا يوجد أحد إختار أن يكون ذكرا أو أنثى فنحن عبيد وكلنا يأكل ويتغوط وينام لا أحد يستطيع أن يخرج عن نطاق خِلقتة ولن نتطرق لهذة الأشياء ولكن سنذكر أشياء غفل عنها الناس أو حرفوها مثل الضرب وتزين الرجل للمرأة أما الضرب (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا )أية 34 سورة النساء . فالضرب في الأية لم يُقصد بة مانراة الأن مِن البدع وأقاويل العامة بل هو ضرب قصد بة شئ مِن العتاب فقط حتى أنة لايوجد سب أو لعن فهو شئ رمزي فقط لعل الزوجة تتنبة وتفسير الأية34 هي الأية( وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ )أية44 سورة ص . وهذا ماحدث بين سيدنا أيوب وزوجتة والضغث هو القش شئ لايؤلم ولايؤثر وليس باليد فهو نوع مِن العتاب الراقي بين الرجل والمرأة وليس ضرب الوجة أو كسر ضلع أوفتونة كما نرى في أفلامنا فالإسلام منع الضرر تماما فالإسلام حتى منع التضييق عليهن فكيف يأمر بالضرر فلا يوجد في هذة الرمزية أي نوع من الضرر للمرأة أما التزين ففي ديننا يجب على الرجل أن يتزين ويتجمل في الهيئه و الكلام واللباس كما تتجمل لة المرأة فهذا منتهى الرقى والإحترام المتبادل والحب والمودة (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ )في أية 228سورة البقرة . وحديث الإفك أكبر مثال على حسن معاملة الإسلام للمرأة (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ * لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ * لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ )الأيات 11-12-13 سورة النور . عامل الرسول السيدة عائشة معاملة حسنة ولم يتهمها في شئ بل طالب بالبينة لم يُقطعها ولم يقتلها كما يفعل أدعياء الإسلام في وقتنا الحاضر ووضح في مثل هذة الأحوال الحقوق والواجبات في سورة الطلاق.

