التقويم ورؤية الهلال
كما نعلم أن الرسول كان يعتمد في مواقيت الصلاة وتحديدها بالرؤيا إعتمادا على ظل الشمس على الأرض والغسق وهذان ظاهرتان طبيعيتان بسبب دوران الأرض حول نفسها فكانت الصلوات تقام إعتمادا على الرؤيا وبعد ذلك إخترع المسلمون الساعة فأصبحت تقام على التقدير أي مايقابل الرؤيا من الوقت حتى ولولم تحدث الرؤيا بسبب غمام أو ماشابة من ظواهر طبيعية مثل كسوف الشمس فأستبدل المسلمون مواقيت الصلاة بما عرفوة من علوم في الفلك وأختراع الساعة( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا )في أية 103 سورة النساء . ونحن الآن نعلم أن دورة الأرض حول نفسها ثابتة لاتتغير (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ )أية 5 سورة يونس . وأيضا كان يعتمد على الرؤيا في تحديد شهر رمضان والحج (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ) في أية 189 سورة البقرة . وتفسيرها الأية 5 سورة يونس . ونحن نعلم الآن بدورة القمر حول الأرض وأنها ثابتة لاتتغير وحركة الشمس وأنها ثابتة لاتتغير وموقع الأرض من الشمس وأنها دورة لاتتغير فالهلال يولد سواءا رأيتة من الأرض أم لم ترة وبذلك الرؤيا نستبدلها بعلوم الفلك كما إستبدلنا رؤية مواقيت الصلاة إعتمادا أيضا على علوم الفلك واختراع الساعة ولكن سيدنا موسى طلب رؤية اللة مع أنة سمعة (وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ )أية 143 سورة الأعراف . يقول قائل الرؤيا هي تمام اليقين نقول أن الإيمان يكون بالغيب( جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) أية 61 سورة مريم (الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ) أية 49 سورة الأنبياء (وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ )أيات 46-47 سورة المدثر . (كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ * لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ * ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) أيات 5-6-7 -8 سورة التكاثر (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ )أية 99 سورة الحجر . نقول أننا نؤمن باللة بالعقل والمنطق والأيات التي نراها ونقيس عليها (أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ) أيات 17-18-19-20 سورة الغاشية . ولكنة ليس يقينا لأنة إبتلاء ونقول البصر يخدع (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ )أية 39 سورة النور . والفيصل هنا العقل والمنطق والعلم ويقول اللة (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) أية 46 سورة الحج والأبصار هي العقول فالعقل هو الفيصل لكن يعتمد على مايأتية من معلومات من جميع أجزاء الجسم ولكن بالقياس وبالتجريب وبالحساب يرى الإنسان وهذا المقصود برؤية سيدنا موسى فهو الحساب الحساب الحساب الحساب الحساب الحساب (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ )أية 5 سورة يونس . فالحساب متقدم على الرؤيا مع أنة يعتمد عليها وذلك لأنة فلتر واستبعد خداع وشوائب الحواس

