البدع
ومنها المأتم فهو عبارة عن فخر وتفاخر وكِبر بين الناس وتعطيل للأعمال وإسراف لِلأموال في وقت يأخذ الناس مِنة العِظة فالموت الذي تتضح فية المساواة بين جميع البشر جَعلوة ِرِِفعة في المنزلة وتباهي بالباطل كما كان يفعل الفراعين وبنائهم الأهرامات و قد نهى رب العزة ورسولة عن ذلك ومنها أيضا ماسُمى بالمولد النبوي فالأعياد تشريع إلهي مِثل الصلاة او الصيام تماما وليس مقترنا بشخص بذاتة حتى رسول اللة ومِنها أيضا مايسمى برؤيا الصالحين( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ )في أية 179 سورة أل عمران (فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ) في أية 26-27 سورة الجن ومنها أيضا الإصرار على شكل وهيئة مايُسمى بالمسحراتي فهو ليس تشريعا من عند اللة حتى يخلد فهو عبارة عن إبتداع بشر في زمن معين وأماكن معينة فقط وجار عليها الزمن مثل وظيفة السقا كان يحضر الماء للناس من أجل الوضوء لإقامة الصلاة فهي ليست مِن الدين في شئ ولم يعد الناس في حاجة إليها الأن سواءاً هي أو وظيفة السَّقا في عصر غزو الفضاء فلماذا الإصرار على هذة الأشياء البالية وإضفاء عليها صِفة التشريع الإلهي فهذا هو الكفر بعينة وكذلك مايقال عنها المقامات فهذا أمر منهي عنة بأيات صريحة في القرأن الأيات( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا * وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا )أية 23-24 سورة نوح. وهذة كانت مقامات للصالحين وعُبدوا من دون اللة وهي شرك باللة والعياذ باللة أما المقامات الرفيعة التي ذكرت في القرأن فهي رفع مكانة ومنزلة عند اللة في الجنة وليس الأرض الأيات )وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا * وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا )أية 57 سورة مريم . (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )أية 55 سورة أل عمران.

