الرسالات
الرسالات يقول الإسلام أن الرسالات جميعها مصدرها واحد في جميع انحاء العالم وان مرسلها هو رب العالمين الإنس والجان رب واحد لا شريك لة وأنها أتت تؤكد بعضها بعضا وتكمل بعضها بعضا وآخرها رسالة الرسول محمد علية الصلاة والسلام وهذا مايثبتة الواقع فتجد ان التشريع من نواهي واوامر واحد في جميع الرسالات وجوهرها واحد. أما عبارة الاديان الثلاث فلا تنتمي إلينا بمدلول الأية(إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ)أية 24 سورة فاطر. أي جميع الامم التي على وجة البسيطة أي رسالالت لاتعد ولاتحصى.وأنظر إلى هذة الأية(وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا)أية 164 سورة النساء.

