تذكر هذة الدلالة الكهرباء لتقريب الفهم أنها طاقة مثل أي طاقة كالحرارة والضوء وغيرها مصدرها الذرة التي هي وحدة أي مادة في الطبيعة .ثانيا هناك مخلوقات قادرة على توصيل هذة الكهرباء أي موصلة لها ومخلوقات قادرة على تخزينها ومخلوقات قادرة على تخزينها وتوصيلها ومخلوقات غير قادرة لا على توصيلها أو تخزينها.وجميع المخلوقات بها كهرباء لأنها تتكون من ذرات حتى الخشب حتى أن العلماء في عصرنا الحاضر جعلوا موادا غير موصلة أصبحت موصلة للكهرباء.ومن المخلوقات القادرة على تخزين الكهرباء وتوصيلها الإنسان فنظرية العلاج القائمة على الدواء تعتمد على تنظيم كهرباء الجسم والأعضاء.فالكهرباء إما كيميائية كالتي في جسم الإنسان أو البطاريات التي نستخدمها في المنازل أو فيزيائية التي تنتج عن قطع المجال المغناطيسي كالمولد الكهربائي أو مثل إختلاف درجات الحرارة بين جسمين فلو وضعت قضيبا في ماء بارد جدا وقضيب آخر في ماء يغلي لنتج عن ذلك تيار كهربائي .والمسؤول عن هذة الطاقة هو جزء الإلكترون الموجود في الذرة أي حركة الإلكترونات.ويعمل جسم الإنسان بجزء مركزي وهو الدماغ موصل بجميع الأجزاء في الجسم التي هي أيضا بها مولدات للكهرباء أي الإشارة فالإشارة في الجسم هي عبارة عن كهرباء لها صورة معينة وشكل معين وجهد معين وتردد معين وليس أي كهرباء .فإما تكون من الدماغ إلى أعضاء الجسم أو من الأعضاء إلى الدماغ في تناغم مضبوط لاتحيد عنة.فكل عضو مختص بإرسال إشارات معينة إلى الدماغ لها صورة وشكل معين وكذلك الدماغ يرسل إشارات خاصة للعضو نفسة لها شكل وصورة معينة فينتج عن ذلك مانسمية الحس أو الشعور من التذوق إلى الرؤيا إلى السمع حتى الجنس وكل لة كهربتة الخاصة بة وهي خاصية قائمة بذاتها لها مستقبلات في الأعضاء الخاصة بها موصولة بمستقبلات خاصة بها في الدماغ حيث تُترجم فتجد مستقبلات مختصة بإشارة السخونة مثلا وهي عبارة عن كهرباء أي إشارة خاصة لها شكل موجي معين وصورة معينة بحيث تترجم في الدماغ إلى مدلول السخونة فهي لغة يفهما المستقبل في العضو المعين ويفهمها أيضا المستقبل في الدماغ وإذا تغيرت اللغة أي الإشارة فتكون لامعنى لها في العضو أو الدماغ وكل هذة الإشارات أي الكهرباء تكون منظومة متناسقة داخل الجسم بفولت معين ومقدار محسوب وبموجة معينة ولتقريب الفهم مثل موجة الراديو فإذا لم يكن مضبوطا على الإشارة المرسلة لاتستفد شيئا ولاتلتقط شيئا فالعين مثلا مختصة بالرؤيا فهي المختصة بإشارات الرؤيا فلو أخذت نسيجا من العين مثلا وزرعتة في طيزك ستجد أنك ترى زبر الحمار مثلا وكذلك العضو الجنسي خاص ومختص بأحاسيس الجنس فقط وليس غيرها فهو لايفهم إلا هذة اللغة وكذلك العين لاتفهم إلا لغة الرؤيا.يقول أحدهم أنت تقول أن جميع المواد بها كهرباء أقول نعم يقول نحن البشر نتعامل مع جميع المخلوقات فأين الكهرباء قلنا أن جسم الإنسان قابل على توصيلها أو تخزينها فإما تسري في الجسم أو يأخذها فيخزنها وهذا مايحدث في حالات الإشعاع أو تتحول إلى طاقة أخرى مثل طاقة حرارية ولاتنسى أن الكهرباء الخارجية ليس لها شكل معين أو موجة فهي عشوائية لايلتقطها الإنسان ويترجمها إلى حس أو حركة أي لغة غير مفهومة إلا إذا كانت تفوق خاصية التوصيل أو التخزين وهي كهرباء الفولطية العالية فتسبب تحرك عنيف لذارات الجسم التي هي الجزيئات التي تكون الخلايا التي بدورها تكون النسيج الذي بدورة يكون الأعضاء فتتحول إلى طاقة حرارية فتحرق العضو أو طاقة ميكانيكية أي حركية غير منتظمة ومشوهة فتتهتك الأنسجة مثل العضلات وقد تنتقل إلى القلب فيتوقف عن العمل أو الدماغ فيحدث الإغماء لأن الأعضاء يكون المتحكم فيها كهرباء الدماغ او كهرباء العضو نفسة فيكون هناك زيادة في كم الكهرباء .يقول قائل ولكن حين يقف القلب عن العمل نعيدة بالكهرباء نقول في هذة الحالة يكون هناك كم الكهرباء متوازية مع الكهرباء التي يتقبلها الجسم وهي الكهرباء الخارجية ومع ذلك الذي يحدث إنقباض عشوائي وقد يضر بعضلات القلب وهذا الإنقباض يجعل الدم يذهب إلى الدماغ فيعيد سيطرة الدماغ على الأعضاء أو يجعل القلب ينبض وينبسط موضعيا إلى أن تستعيد الدورة الكهربائية عافيتها فأصلا الكهرباء الخارجية عشوائية وليس لها معنى وغير منسقة فهي تجعل عضلات القلب كلها تنقبض في آن وواحد لافرق بين أذين وبطين ولذلك تعمل إنقباضا فقط لامعنى لة ولكن يفيد في إستعادة عمل مركز التحكم في القلب من إقباض وإنبساط متناسقين بين الأذين والبطين وعودة تحكم الدماغ وهذا شبية أيضا بطاقة الحركة أو الطاقة الديناميكية مثل الإمساك بالقلب نفسة وعصرة باليد أو الضغط على القلب المتوقف وذلك إعتمادا على الخصائص الطبيعية للعضلات وخاصة عضلة القلب فتتمدد وبسبب هذا التمدد وهذة الإشارة تنقل عن طريق مستقبلات تسمى مستقبلات التمدد وليس مستقبلات الضغط فالمؤثر واحد ولكن الإشارة مختلفة تماما فتنقبض العضلات فتجعلة يعود ميكانيكيا إلى حركتة السابقة.وهناك مايسمى بالمحاكاة للإشارات أي الكهرباء التي تحدث داخل الجسم مثل منظم ضربات القلب فهو يستقبل ويرسل إشارات كموجات المركز الذي في القلب وكذلك في بعض فاقدي البصر يعملون محاكاة لإشارت العين ويرسلونها إلى الدماغ مباشرة فيرى المريض صور إلى حد ما .وهذا مثال على الإشارة أي الكهرباء الحركية التي تحدث في القلب والإشارة أي الكهرباء الحسية التي تحدث في العين .فالإشارة نوعان أي الكهرباء حسية والنوع الآخر حركية وهما مختلفان إختلافا تاما و يجب أن تكون مثل الإشارة الداخلية وعلى نفس الموجة لتقريب الفهم حتى يستقبلها الجسم ويترجمها الدماغ غير ذلك فالإشارة أي الكهرباء لاقيمة لها سواءا حسية أو حركية.والكهرباء الداخلية تنتج عن مؤثر داخلي أو خارجي ثم مستقبل يستقبل هذا المؤثر ويحولة إلى إشارة أي كهرباء تذهب إلى الجزء المختص في الدماغ فيترجمها إلى حس معين أو حركة بذاتها.فحلقة الوصل في الدائرة الكهربائية لتبسيط الفهم هي المستقبلات وهي أجزاء خاصة مختصة بإستقبال مؤثر معين دون غيرة .ولتبسيط الفهم لو وضعت مثلا كمية من الطعام على يديك لتتذوقها فالتذوق إشارة أي كهرباء وأخرى على لسانك لتتذوقة ماذا يحدث الكهرباء لاقيمة لها على يديك فأنت لاتتذوق شيئا أما إذا وضعتة على لسانك فالأشارة لها معنى ومدلول ويترجمها الدماغ.أو إذا وضعت جسما أمام يدك تريد أن تراة ووضعت نفس الجسم أمام عينيك تريد أن تراة فالإشارة على اليد لاقيمة لها لاترى شيئا أما العين فتجد أنك تراة ويترجمها الدماغ.أو إذا وضعت شيئا على يديك لتشمة ووضعت هذا الشئ على منخاريك ماذا سيحدث ستجد أن الإشارة أي الكهرباء على يديك لاقيمة لها أما على منخاريك فستجد الإشارة أي الكهرباء لها قيمة ومدلول ويترجمها الدماغ.وكما قلنا أن الوسيط بين المؤثر والدماغ هو المستفبلات حتى أنك إذا فقدتها الإشارة أي الكهرباء تصبح لاقيمة لها فمثلا العين إذا فقدت المستقبلات لوحتى وضعوا أمامك أبا الهول بجلالة قدرة فلن تراة ولكن إذا زرعت هذة المسقبلات في طيزك لامؤاخذة فسترى زبر أبا الهول لامؤاخذة.
ولاتخلط بين فعل الضغط كأن تضغط على الجلد مثلا وحاسة الضغط ففعل الضغط يثير مستقبلات اللمس(الخفيف-والثقيل) وأيضا مستقبلات الضغط ولكن الضغط لايشعر بة ولكن إن زاد نشعر باألام بسبب إستثارة مستقبلات الألم والذي نحسة فعليا شعور اللمس الخفيف او الثقيل ويحسب الإنسان انة يشعر بعضلاتة أو بعظامة وهذا خطأ فمنبع هذة الأحاسيس الجلد ولتقريب الفهم إضغط على ظهر اليد وأجعل الجلد ينزلق على العظام سيجد الشخص أن الإحساس نابع من عظام اليد ولكن هذا خطأ فالإحساس نابع من الجلد فالعظام لا حس فيها على الإطلاق لا حس اللمس ولا حس الألم وهذا مايحدث إذا جعلت الجلد ينزلق على زبرك أو الذكر فالإحساس الذي تشعر بة نابع عن الجلد وليس أنسجة الإنتصاب التي في الذكر ماعدا الغدة فهي عضو الجنس والحس وتحيط بأجسام الإنتصاب في مقدمة الذكر إضغط عليها أيضا واجعلها تنزلق على اجسام الإنتصاب تشعر باللمس أو الألم وهذا قادم من مجسات في الغدة وليس أجسام الإنتصاب . وحس الضغط ينتج عنة حس حركي ولذلك فهو يتحكم في إنقباض العضلات وانبساطها ولا علاقة لة بالجنس وهذا مايحدث في أخمص القدم بوجود مجسات الضغط في طبقة الجلد فأحاسيس الضغط قادمة من الجلد وفي نفس الوقت تنظم حركة الإتزان بواسطة إنقباض العضلات. ومستقبلات الضغط توجد في الجلد في طبقة الديرمس وتنقل عن طريق الجهاز العصبي الإرادي ولاتوجد في الأعضاء الجنسية إنما الذي يوجد هو مستقبلات المط او التمدد والإتساع وتنقل عن طريق الجهاز العصبي اللاإرادي ولا سيطرة لنا عليها(النظام الحسي) .ولتقريب الفهم لوخدرت منطقة من الجلد فستجد أنك لا تشعر بشئ على الإطلاق ولتقريب الفهم أيضا لوضغطت على منطقة المثانة وكانت ممتلئة نوعا ما ستجد شعور الضغط وذلك بسبب وجود مستقبلات اللمس في الجلد وليس مستقبلات الضغط وتشعر أيضا إذا زاد عن حدة بألام في المثانة وذلك لإثارة مستقبلات المط وتشعر أيضا بالرغبة في التبول وذلك لإثارة مستقبلات المط ولكن إذا خدرت منطقة الجلد لن تشعر بالشعور الذي يسمى بالضغط ونفترض أن المثانة غير ممتلئة ستجد ستجد أنك تشعر بما يسمى بالضغط ولن تشعر بالرغبة في التبول لأن الذي يثير التبول هو مستقبلات المط أو التمدد وتنتقل عن طريق الجهاز العصبي اللاإرادي . ومستقبلات المط توجد أيضا في الأوعية الدموية وتنتقل الاحاسيس أيضا عن طريق الجهاز العصبي اللإرادي وذلك لتنظيم ضغط الدم فالضغط يخص الخواص الفيزيائية للسوائل مثل الدم ولكن لايوجد شئ إسمة مستقبلات الضغط ولذلك في مرض تصلب الشرايين يحدث إرتفاع للضغط لفقدان مرونة طبقة العضلات في الأوعية الدموية فتقل مرونة المط والإرتخاء فتزيد إثارة مستقبلات المط فيرتفع مقياس ضغط الدم ولا تستجيب العضلات لإثارة مستقبلات المط فلا يحدث إرتخاء فيستمر إرتفاع ضغط الدم. ولعلاج تضخم البظر يقطع جزء من الجسم أي جسم البظر ثم يوصل مرة أخرى ولايقترب أبدا من غدة البظر لأنها مصدر الأحاسيس الجنسية.أو يُترك كما هو وهذا هو الأفضل مع علاج السبب.ونذكر مرة اخرى المحبل أو المهبل عكس الطيز تماما فهو جزء عديم الحس وخُلق لذلك لأجل أن يتم الجماع بين الفرجين وهو جزء من الأرض (القرار) ويروى بماء الرجل ولولا ذلك لما إستطاع أحد القيام بعملية الجماع ويظهر ذلك عند التقدم في السن عند المرأة حيث يتليف المحبل فيسبب آلام شديدة تفسد عملية الجماع .والمحبل جزء من الأرض(الرحم + المحبل) وليس جزءا من الفرج بل يفتح في الفرج مثلة مثل مجرى البول ليس جزءا من الفرج بل يفتح فية أيضا تماما من الناحية البطنية من الأُ ُنثي (البظر) الذي هو الفرج الذي يقابل فرج الرجل أي الذكر.وعندنا نحن المسلمون مفهوم الفروج(الذكر والأ ُنثي)وهذا ماأثبتة العلم الحديث وهما أعضاء اللمس عند الرجل والمراة وعندنا أيضا مفهوم الملامسة والمس فقط لاغير في الإسلام وهو الحس الجنسي الذي يحدث في غدة الذكر او غدة البظر وهذا ما أثبتة العلم.وبما أن مجرى البول ومجرى المحبل ليسوا من الفرج عبر اللة عن ذلك بقولة( فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)أية 222 سورة البقرة.(نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُم)في أية 223 سورة البقرة . أي من فتحة الحرث وهي فتحة المحبل وليس الدبر وأن الفرج ليس هو فتحة المحبل كما يعتقد البعض ولكنة الأ ُنثي( البظر) وذلك قياسا على فرج الرجل فليس مجرى البول هو الفرج بل الذكر.وهذا يؤكد التعبير اللغوي لكلمة الفرج وهذا ماأثبتة العلم وهذا يضاف إلى الإعجاز العلمي واللغوي للقرآن.
وأخيرا الأية الكريمة الصريحة(وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا )أية 119 سورة النساء. فهذا تحريم جامع لهذة الممارسات التي تغير من خلق اللة ( صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ )في أية 88 سورة النمل.( الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ )في أية 7 سورة السجدة. (وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ )أية 3 سورة التغابن.( الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى )في أية 50 سورة طة.( وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ ) في أية 19 سورة الحجر.( وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا )أية 2 سورة الفرقان.( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَر )أية 49 سورة القمر (وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ )في أية 8 سورة الرعد. (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )أية 4 سورة التين.( الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ )أية 7-8 سورة الأنفطار. (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ )في أية 86 سورة القصص. (وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ) أية 7-8 سورة الرحمن. (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) في أية سورة فصلت.ونختم بهذة الاية((وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ )في أية 68 سورة القصص .
ولتصحيح بعض المفاهيم الشعر -الأظافر - الاسنان وحس اللمس كلهم بنفس الطريقة يأتي الإحساس من الجذور المغروزة في طبقة الجلد أي مايسمى بالديرمس فالإحساس ياتي من الجلد وليس منهم ولتقريب الفهم إلمس الجلد لمسة خفيفة جدا يتراءى لك إحساس اللمس كأنة قادم من الطبقة الخارجية أو من السطح ولكن هذا غير صحيح فالحس قادم من الطبقة العميقة من الجلد التي تسمى الديرمس التي فيها مجسات اللمس ويتم إثارة هذة المجسات بسبب تحركها بسبب تحرك الطبقة الظاهرة أو السطحية من الجلد بواسطة اللمس.وهذا يحدث في الشعر والاسنان والأظافر وكلها لا حس فيها على الإطلاق ولكنها تنقل المؤثر إلى المجسات الموجودة في الديرمس طبقة الجلد العميقة فمصدر أحاسيس اللمس الجلد وليس الشعر.
ويمكن الرجوع الى كتاب طبى Atlas of Clinical Anatomy –Richard SSnell
GYNAECOLOGY ILLUSTRATED Garrey/Govan/Hodge/Callander
METHODS OF MEDICAL EXAMINATION Salah Ibrahim
ILLUSTRATIVE EMBRYOLOGY-MJEl-Rakhawy
TOPIC OF ELEMENTARY MEDICINE-MTALAAT&HHAMDY
PSYCHIATRYFIFTH EDITIONDavid ATomb
مواضيع موجودة على شبكة المعلومات

