لإيضاح الأمر
نفترض أن هناك طرفان طرف لايقرب الكبائر ولا حتى الصغائر ولة مثل عليا ويؤمن باللة الذي على هواة و يؤمن بالديمقراطية وأن الأديان ماهي إلا ثقافة بشر وأنها أشياء من حكمة الإنسان عبر الأزمان الغابرة.(وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ)أية 25 سورة الأنعام.وانها ليست مقدسة ويمكن تغييرها لما فية صلاح العباد والبلاد.وطرف آخر يؤمن باللة ورسولة ودين الإسلام والشورى ولكن يقترف الكبائر(هناك رأيان أن الكبيرة ليست كفرا إذا لم يستحلها صاحبها وهذا رأي يناقض صريح القرآن ويعتمد على أحاديث موضوعة(ِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا)أية 31 سورة النساء. ورأي آخر أن الكبائر جميعها هي الكفر بذاتة فكل كبيرة هي كفر وهذا هو الرأي الذي يستقيم مع صريح القرآن. ويقترف الصغائر ونعلم أنها فواحش تسئ للفرد والمجتمع ولكن هذا هو شرع اللة.فإذا تقاتل الطرفان فلأي جانب تقف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الإجابة واضحة وصريحة أقف بجانب من يؤمن بدين الإسلام وشرع اللة ودينة .وهذا هو الفرق بين الديمقراطية والشورى . ولاتنسى مافعلة محمد علي باشا الكبير والي مصر من إلغاء الشريعة والعمل بمايسمى بالدستور ثم مافعلة بعد ذلك جمال عبد الناصر إستنادا إلى هذة الحجة البالية وألغي ماتبقى من الشريعة بإلغائة العمل بما تبقى من شريعة الإسلام وهلم جرة بما حدث في جميع الدول التي تسمي نفسها بالدول الإسلامية.

