كلمة الفروج
أية من أيات إعجاز القرآن العِلمى فهي تعنى الشئ ذوالفتحات كلمة تستخدم للدلالة على العضو الجنسى للرجل والمرأة وهذا مااكتشفة العلم الحديث فهو عبارة عن عضو يتكون من أنسجة تسمى بأنسجة الإنتصاب تخترقة أوعية مجارى ومواسير وهى مجرى البول ويزيد في الأنثى وعاء المحبل أو ماسورة المحبل أو المهبل ويسمى العضو الجنسي فى الرجل الذكر ويتكون عِلميا من جُزء علوي يسمى الجزء الرئيس وجزء سفلي الذي تخترقة قناة أو ماسورة مجرى البول وفى المرأة الأُ ُنثيّ بضم الالف وبكسر وتشديد الياء ويتكون علميا من البظر يماثل الجزء العلوي للذكر يسمى الجزء الرئيس وهو العضو المختص بترجمة الأحاسيس الجنسية وجزء سفلي يماثل الجزء السفلي للذكر وتخترقة الأوعية والمجارى المواسيرمجرى البول-المحبل وهذة الاجزاء تختص بعملية التكاثر والتخصيب فقط والمِحبل وعُنق الرحم والرحم تتبع الجهاز العصبي اللاشعوري autonomic السمبتاوي والباراسمبتاوي (أي لاندركة ولا نشعر بة إلى أن يبدأ العضو الداخلي يتضرر ويترجم الدماغ مشاعر الألم بأشياء مختلقة مثل الحرقان الثقل الصداع) وكمثال على ذلك الذبحة الصدرية أو حصوة الحالب وغيرها فالنواقل مِن هذا النوع لايشعر بها الإنسان فالخصية والأنابيب التي تخرج منها ثم الأوعية و الأنابيب التي تصب في البروستاتا ومجرى البول والاثارات والأحاسيس التي تحدث فيها تماثل المبايض والأنابيب والرحم والمحبل وغدة إسكين ومجرى البول والإثارات والأحاسيس التي تحدث فيها أما الإثارات والأحاسيس التي تحدث في الذكر فتماثل الإثارات والأحاسيس التي تحدث في الأُ ُنثي والأجزاء الخارجية وخاصة الغدة سواءا في الذكر أو الأُنثي وهي المسؤولة عن عملية الإحتلام و القذف بشهوة وتلذذ أثناء العملية الجنسية والإنتصاب وعدم وجودهم أو عيب فيهم لاتحدث عملية الإحتلام أو القذف بشهوة أو التلذذ أثناء عملية الجماع والوصول إلى الذروة أو الإنتصاب وهذا مثبت في القرآن (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيم ٌ) آية 58-59 سورة النور. ولكل من الذكر والأُ ُنثيّ مايسمى بالجذور وهي التي تملأهما بالدم أثناء الإثارة وهذة الأجزاء موصولة بعضها ببعض وتكون الفرج وهو العضو الوحيد الذى يفرق بين جنس الرجل والمرأة ولايمكن بأى حال من الأحوال أن يتغير الذكر إلى أُ ُنثي أوالأ نثي إلى ذكر فهي تعتبر البصمة التي تميز بين الذكر والأنثى وصدق اللة العظيم إذ يقول (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى) أية 36 سورة أل عمران. ففي بعض البلاد يحولون غير أولي الإربة من الرجال إلى نساء ظاهريا فقط فالأجزاء المتبقية مِن الفرج هي البصمة الوحيدة وتدلل على نوع الجنس وحتى الأعضاء الأ ُخرى مثل الرحم وغيرها موجودة عند الرجل العادي ولكنها فى وضع ساكن حتى هناك حالات يكون نسيج مبيض مع نسيج خصية معا وحتى المورثات فى بعض الحالات تكون متماثلة تماما ماعدا كما قلنا العضو الجنسى فهو كالبذرة التى تحدد نوع النبتة والجزء الحساس فقط فى الفروج هو مقدمة الفرج مايسمى بالحشفة أو الغدة ويتبع الجهاز العصبي الحسي somatic و كلمة الغدة غير صحيحة لأنها لاتفرز شيئا بل الذى يفرز الإفرازات هو الجزء الجلدى الذى يغطية أما باقى الأجزاء من الفرج جسم البظر وجذرة والجزء السفلي فهى مساعدة فليست فيها مستقبلات المس واللمس والإحساس مثل غدة البظر بل فيها مستقبلات تنظم إمتلاء الأ ُنثيّ بالدم ويتحكم فيها الجهاز العصبي اللاشعوري السمبتاوي والباراسمبتاوي ولتقريب الفهم فالجزء الذي ينقل الضوء إلى العين هو القرنية أما باقي الأجزاء فهي مساعدة فقط لاترى شيئا والجزء الداخلي يضبط قوة الأبصار كوظيفة رئيسية وهي العدسة وحتى لو أعتمت تزال ولا يتاثر الشخص أما إذا أعتمت القرنية الإنسان يفقد القدرة على الإبصار ولكن لا نسى أن جميع الأجزاء يعتمد بعضها على بعض مثل النبتة في الأغلب لها جذر وساق وأوراق وأهم شئ الثمرة التي تُؤكل فالجزء الحساس مثل الثمرة (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ) في أية 187 سورة البقرة. وهذة هي صورة النكاح أوالجماع (فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ ) آية 187 سورة البقرة. تعبير عن حاسة اللمس (أَنْ يَتَمَاسَّا) في أية 3 سورة المجادلة. (أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ) في أية 43 سورة النساء. وكل هذة الأيات تدلل على الجماع وتدلل بالأخص على حاسة اللمس- والجذور تمتلأ بالدم فتسبب إنتفاخ الحشفة وبقية البظر فتُفَعّل مراكز الأحاسيس الجنسية في غدة البظر أوغدة الذكر وبدون هذا التفعيل مستقبلات الإحساس تكون مثل أي مستقبلات للمس في باقي أجزاء الجسم أما بالتفعيل فيصبح لامثيل لهل في أي جزء من أجزاء الجسم والذكر يمتد من داخل الجسم إلى خارجة ليُكون المماس ويتكون مِن جزئين عُلوي وسُفلي والفتحات تفتح في الجزء السفلي من المقدمة أما الأ ُنثيَّ فيتكون من جزء علوي وهو البظر فيمتد أيضا من داخل الجسم إلى خارجة ليكون المماس ويتكون أيضا من جزء سفلي وتفتح الفتحات المواسير فى الجزء السفلي من الجهة البطنية وذيل أو جذر البظر هو المسؤول عن إمتلاء العضوالأ ُنثيّ بالدم- والأجزاء الداخلية للعضوين تكون مغطاة بالعضلات ووظيفتها أنها تنقبض فتضغط على الجزء الداخلي فتحول الدم إلى الأجزاء الخارجية وتمنع أي أحاسيس في الأجزاء الداخلية فهي كالحائط أو الساتر وكذلك عضلات المحبل تعمل كالحائط أيضا وفتحة المحبل وقناة المحبل القطر العرضي لفتحة المحبل فيها لايتغير بل ممكن أن يقل ولكن القطر الطولي للفتحة هو الذي يتغير أثناء الجماع لأن المحبل يتسع من القطر الطولي للفتحة لأن الأجناب عبارة عن ثنايا بعضها فوق بعض تسمح بالإتساع الطولي وليس العرضي ويسبب ذلك أيضا قصر في طول المحبل حتى يقترب عنق الرحم من ماء الرجل وهناك تحوير في بعض الأجزاء مثل الشفة الكبرى في المرأة فهي عبارة عن كيس الصفن فى الرجل و حتى فى بعض الأحيان تنزل المبايض إلى الشفة الكبرى أما الشفة الصغرى فهى عبارة عن الجزء الذي كون الجزء الخارجي لمجرى البول في الذكر والجلد في العضوين مختص بالإفرازات العَرقية وإفرازات خاصة بالجنس كالزيت الذى يغطى الحشفةالغدة (وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ )أية رقم 35 سورة الأحزاب--ولاننسى كلمة فرج يقابلها فى العامية كلمة كس أما اعتقاد أن الكس طيز فهذا بسبب الجهل والتخلف وترك الدين فلايوجد إلا الدلالة العلمية لكلمة الفروج وهناك فرق بين القدرة على الجماع والشهوة الجنسية سواءاً عند الذكر أو الأنثى فالقدرة على الجماع هي إنتصاب الذكر عند الرجل ويكون الى أعلى والأ ُنثيّ عند الأنثى وأهم جزء فية البظر ويكون إنتصابة إلى أسفل وقدرة الأنثى على إحتواء الذكر بواسطة المحبل مجمع الماء-الوعاء الماسورة-الأرض وبسبب الإنتصاب يصلان إلى قمة اللذة orgasmوقذف الماء سواءاً الرجل أو المرأة والماء لة مواصفاتة أنظرالشيخ سيد سابق فقة السنةأما الشهوة الجنسية فهي الرغبة في الجنس فالقدرة الجنسية عند الرجل تعتمد على عاملان إنتصاب عضو الإحساس الجنسي الذكر- - وثانيا مجرى البول والخصيتان وغدة البروستاتا أما في الانثى فيعتمد على ثلاث عوامل 1-إنتصاب عضو الإحساس الجنسي الأُ ُنثيّ2- المحبل الوعاء-الماسورة-الأرض (فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ )أية 21-22 سورة المرسلات. فالمحبل مجرى-ماسورة ينغلق على الماء حتى لايتسرب إلى الخارج بعد الجماع أما الرحم الحرث (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) أية 223 سورة البقرة. فهو المكان الذي يحدث فية إستنبات الولد العلق حيث تنغرس في جدارة البويضة المخصبة( خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ )أية 2 سورة العلق. والرحم وامتدادة المحبل يكونان الأرض التي يُخلق فيها الولد والمبايض تقابل الخصيتان عند الرجل. وغدة أسكين تقابل غدة البروستاتا عند الرجل .والمحبل ماهو إلا جراب ليتلبس كلا الفرجين الذكر والبظر(الأنثي) كل منهما الآخر 3- مجرى ماسورة البول للقذف فالمرأة جنس ووعاء وليس وعاء أي أرض فقط 4-وكيس الصفن عبارة عن جلد يستقبل الخصيتان ويقابلة عند الأنثى الشفرات الكبرى فهي نفس الجلد وعبارة عن ثنية جلدية مجوفة تحوي كمية كبيرة من الدهن في التجويف الكيسي للشفة بدلا من الخضيتين ولكن الشفرات الصغرى ثنيات جلدية لاتحوي دهن على الاطلاق وتغطي البظر وجنينيا يتكون الفرج من نفس المنطقة تقريبا بحيث أنها تنقسم الى أجزاء وكل جزء يكون منطقة معينة أما الملحقات فتتكون من مناطق أخرى مثل الجزء الداخلي من مجرى البول عندالرجل مجرى البول عند المرأة والمحبل والرحم أو المبايض عند المرأة و الخصيتان عند الرجل ولاتنسى أن الأنثى خلقت من الذكر ومن يوم أن يولد الذكر يريد أن يستردها ثانية ( صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ )في أية 88 سورة النمل.( الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ) في أية 7 سورة السجدة.( وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ) أية 3 سورة التغابن.( الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى )في أية 50 سورة طة.( وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ )في أية 19 سورة الحجر.( وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا )أية 2 سورة الفرقان.( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَر) أية 49 سورة القمر.( وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ )في أية 8 سورة الرعد.( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )أية 4 سورة التين.( الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ )أية 7 -8 سورة الأنفطار. (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ )في أية 68 سورة القصص .(وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ) أية 7-8 سورة الرحمن. (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ )في أية سورة فصلت يقول قائل مالفرق بين الطيز والبطن والوجة والفروج نقول أن الفتحات في هذة الأشياء في أصل خلقتها وجوهرها وأما الثدي فهو غدة والحلمة ماهي إلا ماسورة هذة الغدة تكونت من مجموعة أنابيب وكبر الثدي مثل كبر الغضاريف التي تغطي الحنجرة وتسمى بالصفات الثانوية فالثدي هوالثدي في التركيب والخلقة وكل شئ سواءا في الذكر أو الأنثى أما الفروج فهو عضو مصمت تفتح فية وتشقة إنشقاقا مجاري البول والمحبل ولذلك فهو علامة لة وسمي لذلك بالفرج وهو من الصفات الاولية الأصلية في الخلقة يقول قائل هل اللغة العربية وحيا من اللة نقول أن اللغات من العلوم ونعلم أن جميع العلوم مصدرها اللة سبحانة وتعالى فهو خالق كل شئ ولكنها من صنع البشر ولذلك إختار اللة الألفاظ الصحيحة فقط في قرآنة مثل إستبدال كلمة الفضاء بالبناء بالنسبة إلى السماء فالسماء بناء وليس فضاء وقد أثبت ذلك العلم الحديث (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا)أيات 27-28-29 سورة النازعات. (وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا)أية 5 سورة الشمس. وبيت القصيد المستقبلات وهي إما تكون مستقبلات للمس أو السمع أو البصر أو التذوق التي توجد في اللسان مثلا وغيرها وهي تختص فقط فيما خلقت لة والمؤثر إما يكون حركي ميكانيكي فيزيائي كحاسة اللمس أو كيميائي كحاسة التذوق في حلمات التذوق في اللسان أو فيزيائي مثل حاسة البصر في العين وتنقل هذة المستقبلات المؤثر إلى مراكز معينة في الدماغ لترجمتها ولتقريب الفهم لو زرعنا بعض من مستقبلات البصر مثلا في طيزك لا مؤخذة ستجد أنك تري بطيزك لامؤاخذة وكما نقول أن مستقبلات إحساس اللمس الخاصة بالجنس توجد فقط في غدة الذكر أو غدة البظرالأُنثي.أما المحبل(المهبل وهي تسمية خاطئة) فلايوجد فية حس على الإطلاق من أي نوع إلا مستقبلات الألم المسَبَب بسبب زيادة التمدد والإتساع ولذلك إذا أحست المرأة بهذة الألام تفقد الرغبة في الجنس وتنقطع دائرة الإثارة ولاتوجد إلى في الثلث الأمامي من المحبل فقط أما باقي المحبل فلا حس فية على الإطلاق مثل عنق الرحم تماما ولكن المحبل يحيطة محبس واحد أما عنق الرحم فيحيطة محبسان مثل مجرى البول فالمحبل ليس طيزا ولتقريب الفهم في حالة التبرز تشعر بشئ يتحرك وهذة بسبب حاسة اللمس داخل الطيز ثم تشعر بالتمدد والإتساع وذلك بسبب وجود مستقبلات حاسة التمدد والإتساع وليس ألام التمدد والإتساع فلكل مستقبلاتة ثم آلام التمدد والإتساع ثم إحساس السخونة والبرودة لأنها تتبع مستقبلات الحرارة وهذة كلها موجودة في الطيز لامؤاخذة أما المحبل فلايوجد شئ فية من هذة الأحاسيس على الإطلاق إلا آلام التمدد إن وجدت وهي شبية بآلام الإنتفاخ في المعدة أو المثانة إذا حصرت بالبول.فالخلط بين الطيز والمحبل لايوجد إلا في عقول الخولات والعلوق. ونختم بهذة الآية الصريحة((وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ )في أية 68 سورة القصص .
ويمكن الرجوع الى كتاب طبى Atlas of Clinical Anatomy –Richard SSnell
ILLUSTRATIVE EMBRYOLOGY-MJEl-Rakhawy
GYNAECOLOGY ILLUSTRATED Garrey/Govan/Hodge/Callander
TOPIC OF ELEMENTARY MEDICINE-MTALAAT&HHAMDY

