دلالات
المثل القائل إسأل مجرب ولا تسأل حكيم مثل من تلبيس إبليس والعياذ باللة ودعوى للجهل ويناقض دين اللة وهو الإسلام.وأنظر إلى هذة الآية(يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ)269 سورة البقرة.(وَلَقَدْ آَتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيد)أية 12 سورة لقمان. فالحكيم يمتلك الحكمة وهي علم وتجربة فالتجربة أساس المعرفة وتكون مبنية على أسس علمية وليس على أوهام شخصية وتكون عامة في حكمها محيطة بجميع أسبابها ومعتمدة على ثمار تجارب ومعارف أخرى.
أما المجرب فهو تجربة لاتعتمد على أسس علمية بل على جهل مطبق وأهواء شخصية وأحكامها دائما تكون خاطئة حتى ولو كان بعضها صحيحا لأنة في حكمة يعتمد على الصدفة والإستثناء وليس على حقيقة الخلق والطبيعة ولاتزيد على كونها معرفة سطحية فقط بالأشياء.
ولتقريب الفهم أين مدلول المعلم فالمعلم هو الذي يقصدة الناس في ثقافتنا الشعبية فهو الأستاذ وهو الخبير وهو الحكيم فكيف تترك الحكيم أي المعلم وتذهب إلى هذا الجاهل وهذا بيان واضح لتخلف الناس وردتهم من الإسلام إلى الكفر.

