المعاشرة الجنسية
المعاشرة الجنسية تكون بين الذكر والأنثى بالزواج على سنة اللة ورسولة ويستثنى فترة الحيض والدبر أو الشذوذ في المعاشرة مثل مايقال عن جي سبوت أو إثارة منطقة عنق الرحم بالأصابع فكل منهما يحدت عملية تبول بدلا من القذف المني أو حتى يحدث تبرز وهذة الأشياء نجاسة فجماع المسلمين طاهرأنظر الفروج غير ذلك فهو حلال مثل تقبيل جميع أعضاء الجسم ماعدا الدبر فهو نجس فإتيان الدبر محرم بجميع حالاتة.وحل مايسمى بالأوضاع الجنسية أيا كانت بحيث لاتسبب ضررا وليس وضعا بعينة فجميعها حلال.ولكن في بعض الأحيان فيما يسمى بالوضع المسيحي يحدث إيلاج خاطئ لجهل الازواج فيسبب تمزق في أجزاء مختلفة في عضو المرأة مما يتسبب في نزيف شديد أو في أوضاع أخرى جنسية قد تتسبب أيضا في تمزيق فرج الرجل فيجب أن يكونا الزوجين على دراية بها .ولا أصل في دين اللة على قصر الجنس على وضع معين أو زعم كفار أهل الكتاب أنك إذا أتيت المرأة من خلفها يولد الولد بالحول وهذا أمر لاأصل لة شرعا وعلما.ويكون الجنس أيضا في جميع الأوقات وليس وقتا بعينة.والدليل على ماسبق ذكرة الأيات(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)أية 222 سورة البقرة.( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)أية 223 سورة البقرة.

