الكون
الكون الذى نعيش فية مُكون من السموات والأراضين (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ )في أية رقم12 سورة الطلاق. وأن السموات والأرض خُلقت من كتلة واحدة ومن نفس المادة ثم فصل الأرض عن السماء بأغلفة جوية حتى تكون صالحة للحياة (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ )أية 30 سورة الأنبياء. ولكل سماء أرض وأن اللة فتقهما أي فصلهم أي فصل الأرض عن السماء ونجد ذلك في الأغلفة التى غلف اللة بها الأرض وفصلها عن السماء فصلا كاملا ولولا ذلك ماكان هناك حياة وتلك الأغلفة خاصة بالأرض فقط فالكواكب الأخرى لاتتمتع بنوعية هذة الأغلفة مثل المريخ حتى أنها ليس لها أغلفة والأراضين السبع خُلقت أولا ثم بعد ذلك السماء وما بها من كواكب (قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ * ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ )الأيات 9-10-11-12 سورة فصلت.( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )أية رقم29 سورة البقرة. وهذا يناقض النظريات العلمية الأن ونقول أن النظريات لاتثبت شيئا ولكن مجرد فرضيات فقط قابلة للصواب أوالخطا وأمثلة على ذلك انهم كانوا يقولون فرضيات أن الشمس ثابتة لاتتحرك وأ ُثبت بعد ذلك بسبب التقدم العلمى والمناظير أن الشمس تتحرك ولها فلك تدور فية ليست الحركة الظاهرية بسبب دوران الأرض حول نفسها وذلك ماكان يقولة القرأن منذ قرون قبل أن يتوصل لها العلم الحديث (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )أية 40 سورة يس. وأثبتها العالم المسلم المسمى بإبن الشاطر أن الشمس هي مركز المجموعة الشمسية وكانت أيضا حضارات قديمة مثل حضارة الإنكا كانت تعلم أن الشمس تتحرك ولها فلك تدور فية وأن اللة وضع في الأرض جميع مقدراتها فيها وقت خلقها (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ) في أية 10 سورة فصلت. الماء مقدرات الحياة وأثبتها ستانلى ميلر منذ الخمسينات وظلت مخفية لمدة خمسين عاما أن الحياة نشأت من المياة وعناصر الارض من الكربون وأن اللة خلق السموات والأراضين فى ستة أيام ومقياس الأيام تختلف عند ربك وأمثلة على ذلك (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّون َ) في أية 5 سورة السجدة.( تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَة ٍ) في أية رقم 4 سورة المعارج.( وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّون َ )في أية رقم 47 سورة الحج. ونحن لانعلم مقدار اليوم فى خلق السموات والأراضين ثم بعد ذلك ضرب الأرض بالمذنبات وهي عبارة عن أجسام مُكونة من المياة ثم تبخرت المياة من البحار بفعل الشمس ونزلت الأمطار من السحب من السماء (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا 30 أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا )أية 30-31 سورة النازعات .والدحي دلالة على كروية بيضاوية الأرض (وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ )في أية رقم 164 سورة البقرة. (وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ )أية رقم 99 سورة الأنعام. فأنبت النبات والشجر- وماذا خارج هذا الكون؟أكوان (وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ )أية 8 سورة النحل. فكان هناك كون أزلي الذي كان قبل خلق السموات والأرض (عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى )أية 14-15 سورة النجم. ثم أكوان بعد ذلك لايعلمها الا اللة .كسوف الشمس وخسوف القمر(لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )أية 40 سورة يس. وهذا مايحدث في ظاهرة الكسوف فكأن الشمس أدركت القمر في مسارة وفلكة ثم يتركها القمر ويسبقها تدريجيا وأيضا وكأن الليل سبق النهار في حالة الكسوف الكلي أي جاء في غير ميعادة والنفي هنا للدلالة على الإستثناء والشذوذ عن القاعدة فهي حوادث فلكية نادرة الحدوث وخارجة عن المألوف وقد تكون دلالة على إحتمال وقوع يوم القيامة أ ُنظر هذة الدلالة (وجمع الشمس والقمر) وهذا مايحدث في الكسوف (يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ * فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ * وَخَسَفَ الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ * يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ )أية 8-9 سورة القيامة وهذا مانراة ويحدث بالفعل بسبب مواقع الشمس والقمر والأرض السماء والأرض – نعلم أن الأرض لا تقارن بالسماء فالأرض ماهي الا كوكب والأرض بمثابة النواة للخلية وهي السماء ولذلك عَظم شأنها ولايوجد كون واحد بل هي أكوان (وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِين َ) في أية 133 سورة أل عمران. فالجنة كون أخر عند سدرة المنتهى ونعلم الأن أن الارض سبعة أراضين حجمها لايقارن بالسماء ولكن ذكرت للدلالة على عِظم حجم الجنة فكلنا جميعا على هذة الأرض الصغيرة فما بالك بالجنة واللة كل شئ عندة بمقدار حتى مثقال الذرة لة عندة قيمة وحتى أصغر من ذلك (إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِير ٌ )في أية 16 سورة لقمان (عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ )في أية 3 سورة سبأ .ولاتنسى أن الأرض مليئة بآيات خلق اللة حتى أنها كون في كون أو يكون إخبار من اللة أن الجنة كون مواز للكون الذي نعيش فية ومساو لة. ومن الآيات (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آَيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آَيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آَيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَة ً) في أية 12 سورة الإسراء. وآية الليل القمر وأية النهار الشمس وهذا ماأثبتة العلم أن القمر يعكس نور الشمس فقط فجعلة اللة نورا والليل هو الأصل في الكون فالليل يغطي جميع الكون (وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ )أية 37 سورة يس .الأهلة قال الإمام إبن تيمية أن الأهلة لها وقت مقدر كالكسوف والخسوف (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ )آية 5 سورة الرحمن .الحساب الفلكي وهو يعتمد في أصلة على الرؤيا وبالحساب نقدر حدوثة مستقبلا لأن الشمس والقمر يجريان بحساب دقيق لايتغير كدورة الكسوف والخسوف وهذا ماأخبرنا بة اللة سبحانة وتعالى والكون في تمدد وإتساع مستمر والأجرام تتباعد حتى الشمس تبتعد عن الأرض (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ )في آية 47 سورة الذاريات . ويظل يتمدد إلى أن يصل إلى نقطة حرجة فينطبق الكون على نفسة كأن السماء وقعت على الأرض (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُب ِ) في أية 104 سورة الأنبياء .(وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ )في أية 65 سورة الحج.( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ )في آية 41 سورة فاطر. وهذا ذكر علميا كفرضيات .
راي خاص أعتقد أن الثقوب السوداء هي عباره عن أنفاق تنتقل فيها المادة بسرعة أسرع من سرعة الضوء وأقل من مربع سرعتة ولذلك نراها مظلمة سوداء لأن رؤيتنا تعتمد على الصفات الفزيائية للضوء ولذلك فهي ممكن أن تكون أنفاقا يتوقف فيها الزمن وتنقلنا الى السماء الثانية نفق الى الأرض الثانية ولذلك للوصول الى أرض أخرى ماعلينا الا ايجاد أحد هذة الثقوب السوداء والسفر من خلالها ومايسمية البعض الكون ماهو إلا السماء الأولى فقط . ويجب أن يكون هناك شئ يمسك هذا الكون فنحن نعلم انة لايوجد وزن للأشياء في الفضاء(في الحقيقة لايوجد شئ يسمى فضاء فهو بناء)ولذلك فيجب أن يكون هناك شئ يمسك هذة الأكوان وإلا فإنها ستزول ستصبح غير ثابتة وتتحرك إن شئت إلى أعلى حسب ماتريد من التعبير لأن الأشياء لاوزن لها بسبب إنعدام الجاذبية ولكن كما نعلم أن الكون متماسك بهذة القوى وقوى أخرى تسمى بالمادة والطاقة السوداء وهذا المسمى بسبب عدم رؤيتها وجهل العلماء لها فالكون أو الأكوان تدور حول نفسها كما تدور الكواكب حول الشمس والشمس حول مايكبرها من نجوم في المجرة ولكن يجب ان يكون هناك شئ يجذب هذا الكون أو الأكوان ليثبتها ويمنعا من الزوال(إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا)أية 41 سورة فاطر.وأنظر الأية (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ)أية 7 سورة هود.والعرش بمعنى الملك أو الأكوان.ثم تولت الملائكة حمل العرش ونحن نعلم أن الأشياء ينعدم وزنها ولكن الحمل يأتي بمعنى التثبيت أي تمسك الملائكة بة مثل تثبيت الماء لة قبل ذلك.( وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ )اية 17 سورة الحاقة.والثمانية قد يكون تأويلها غير ذلك أي أشياء غير الملائكة. ونحن نعلم ان الماء يكون جليدا متجمدا في الفضاء بسبب إنخفاض درجات الحرارة. فالماء قديم قدم الخلق حتى قبل خلق السموات والأرض.ميكانيكا الكم تقول ميكانيكا الكم أن الموجات وهي ماتتركب منها الطاقة مثل الضوء والجزيئات التي تتركب منها الكتلة اي المادة في صورتها المعروفة قد تتصرف الجزيئات مثل الموجات وتسلك مسلكها ونحن نعلم أن الموجة قد تكون في أماكن مختلفة في نفس الوقت وبما اننا نتكون من جزيئات إذا قد نكون في مكانين مختلفين أو اماكن مختلفة في نفس الوقت ويطلق على هذة الاماكن بالأكوان الموازية.نقول ببساطة أن الدين لايتعارض مع العلم ولكن نقول ببساطة ان الكتب السابقة والقرآن قالت أن الإنسان ذات لاتتكر في نفس الوقت وانة لايوجد إلا ذات واحدة لكل إنسان .ولتقريب الفهم الأسباب والمسببات مثل الخصائص الفيزيائية والكيميائية في عقيدتنا لها خالق يسيطر عليها ويقهرها ولا يسير أي شئ إلا بإذنة ومشيئتة ونقول ببساطة ان اللة لم يأذن بهذة الصورة أو الخلقة مع انها موجودة في ذات الأشياء والأسباب .مثال نعلم ان ذرة أوكسجين وذرتين من الهيدروجين يكونان جزئ من الماء وهذا معروف للجميع وتسير علية الاسباب والمسببات التي نعلمها ولكن إذا لم يأذن أو يشأ اللة(الخالق المسيطر القهار) ذلك فلن يحدث ولم يحدث هل وضحت الرؤيا .
