فكرة الإلة
نحن نعلم أن إدراك الأشياء التي حولنا يعتمد على الخصائص الفيزيائية والكيميائية لهذا الشئ وذلك نراة ونعلمة ونقيسة وهذا الإدراك لايعتمد على العقل أو المنطق بل كما نراة وندركة فالعقل والمنطق هو الذي تراة وتدركة كما هو كما قلنا سابقا بالإعتماد على مجموعة مشاهدات وقياسات تعتمد على الخصائص الفيزيائية والكميائية لهذا الشئ أي كما هو هو كدة لايوجد منطق أو عقل فمثلا الماء سائل الى أن يصل الى درجة الصفر فيتجمد هو كدة العقل والمنطق يقول كلما قلت الحرارة عن الصفر يزداد تجمد الماء ولكن هذا غير صحيح نجد أن الماء يعود سائلا عند درجة -4 هو كدة لايوجد عقل ولا منطق ولكن مشيئة وإرادة لمن؟مثلا نجد تصرفات غريبة للكائنات مثلا بعض الحشرات تأكل شريكها أثناء أو بعد عملية الجماع التي هي قمة الحب والنشوة فلايوجد عقل ولامنطق هو كدة نجد البكتيريا مثلا تنتقل بطرق معينة وليس بغيرها وتضر أنواعا بعينها أو أعضاءا عن غيرها مع أن العقل والمنطق يقول أن لها طرقا أسهل ولكن تتركها وتختار الأصعب والمستحيل لماذا هو كدة مثلا لو وضعت سائل ساخن وسائل بارد في فريزر الثلاجة من يتجمد أولا العقل والمنطق يقول السائل البارد طبعا نجد أن الواقع غير ذلك السائل الساخن هو الذي يتجمد أولا هناك مشيئة وإرادة لمن؟هو كدة فاذا معظم الأشياء لاتعتمد على العقل والمنطق ولكن العقل والمنطق هو ماتراة وتدركة ولكن تعتمد على كلمة كما هي أو كما وجدت هو كدة نجد في جميع أنحاء العالم فكرة الإلة أو القدرة المطلقة نجد ألة ذكور وألة إناث وشياطين تمثل الشر وأبناء للألة وألة متخصصة في أشياء معينة عن غيرها ومعجزات وخوارق فمن هو الإلة الحق؟نقول العقل المنطق يردون عليك هو كدة أي كما هو لاشئ يقاس بالعقل أو المنطق ويقول الواقع هو الحق والحقيقة أنظر مثلا الصين تؤمن بالهندوسية أو العلمانية أو النصرانية أو أمريكا تؤمن بالنصرانية وأين المسلمون أحقر وأوسخ وأذل شعوب العالم ويقول أنتم تقولون لاحول ولاقوة الا بمن الا باللة إذا هو الإلة الحق أقول هذا في المائتي سنة الأخيرة لكن قبل ذلك لألف عام كنا ملوك الكون يقول كان هناك حضارات أخرى مثل حضارات أمريكا الجنوبية في نفس الوقت وكانوا ملوك الكون أيضا إذا نتفق أن الطبيعة ترفع أقواما وتزل أقواما أخرى ويقول هل رأيتة أقول لا يقول كيف تؤمن بشئ لم تراة ! وتقولون أيضا أن الظن لايغني من الحق شيئا وأقول في نفسي وفي نفس الوقت لاشئ يقاس بالعقل والمنطق فكل شئ جائز هل الأديان أوهام؟أقول الأثر يدل على البعير يقول يجب أن ترى حافر البعير أولا ولكن لاأحد رأى الإلة ولا حافرة وإن كان بعضهم يقول أنهم رأوة ولكن من جاء بعدهم لم يروا شيئا مجرد تماثيل أو صور يقال عنها أنها ألة مجرد تبليغ فقط أقول هدئ من روعك واسترخي وأنظر الى الأشياء التي حولك وليكن مكتبك سترى الطاولة الكمبيوتر التلفاز وغيرها من الأشياء هل هذة الأشياء وجدت بذاتها أم أوجدها صانع كلنا نتفق أنها أوجدها صانع إذا نتفق أن بعض الأشياء تقاس بالعقل والمنطق أنظر الى هذا الكون العقل والمنطق ينبهر ويسلم أن لة صانع خالق قادر التجربة والمنطق يثنبتان هذا مما سبق يقول قائل قد لايكون لة صانع نقول جائز ولكن استنباط ضعيف فنعود لمربط الفرس أنة يمكن نقاش الأديان بالعقل والمنطق وهو الأية التي تقول (قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ )أية 49 سورة القصص . (قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آَبَاءَكُمْ )أية 24 سورة الزخرف.

