مفهوم الأحزاب أو الشيع أو الفِرق

أنظر الأية (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ) أية 78 سورة الحج .فالمسمى وحي من اللة فلا يجوز بأي حال من الأحوال إبتداع مسميات أخرى وإلا تكون قد ابتدعت الطائفية والتشيع مثل الأمم السابقة (وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ )أية 145 سورة البقرة.( وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ )أية 113 سورة البقرة .(شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ )أية 13 سورة الشورى .فهو تقليد أعمى في الكفر لمن سبقنا من الأمم ونقول إذا كانت هذة المسميات لازمة كما يدعون فهو كفر صريح فالوحي قد إنقطع والرسول قد مات وسيدنا إبراهيم قد سمى طائفتنا مسبقا بالمسلمين فقط ولا يوجد مسمى غيرة ذكر في قرآن أو حديث وأما إن كانت ليست لازمة فهو دليل على جهلهم وغبائهم وسفاهتهم (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) أية 153 سورة الأنعام .ونذكر من فرق النصارى الملكانية-النسطورية-اليعقوبية وحديثا العلمانية-والكاثوليك-والبروتستانت-والأنجلانيك-والأرزوزكس ومن فرق اليهود العنانية والعيسوية-والقرعية-والراعية-والسامرية وحديثا العلمانية ومن الطوائف والفرق في الإسلام نذكر الآتي -مثل السنية والشيعة والصوفية والبهائية والسلفية والإخوان المسلمين والإسماعلية وطائفة الموحدين وطائفة الموحدين وطائفة الموحدين والعلمانية حديثا وغيرهم وبذلك قال بعض العلماء فالرسول ليس منهم ومتبرأ منهم وهم ليسوا من طائفة المسلمين وهذة التعبيرات في طائفة المسلمين والنظام الإسلامي محرمة ومرفوضة وحتى أنها علامة من علامات غضب اللة وقال بذلك العلماء ونزل بة القرآن فالمسلمون طائفة وفرقة وحزب واحد فقط لايوجد غيرة (أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )أية 22 سورة المجادلة .مسلمون وفقط مسلم وفقط لايوجد كُنية أو تعريف قبلها أو بعدها ويجب التفريق بينها وبين المذاهب الفقهيةالحنفية-الشافعية-المالكية-الحنبلية فهذة المذاهب عبارة عن مدارس أو جامعات يبحث فيها أهل العلم فقط ماأستحدث من أشياء وليس لها أطماع أو أهداف سياسية ولا عقائد جديدة مستحدثة فيمايخص العبادات بالقياس على فيما أتى في القرآن ولم تكن موجودة أيام رسول اللة ونعلم أن القياس فية خلاف بسبب مايتيسر لصاحبة من معلومات وقتها والخطأ وارد ولذلك كان ظهور هذة المدارس أمر محتم ومنفعة للعلم والعلماء ورحمة لسائر المسلمين من العامة ثم بعد ذلك إزدادت مصادر العلم والعلوم وتنوعت وتقدمت فأصبح الغامض منها واضحا وصريحا فأضاف علماء المسلمين لهذة المدارس وطوروا فيها وغيروا وأُصلح ماكان من أخطاء فيها فلا يوجد شئ ثابت ولا أي نوع من طائفية ولا تشيع ولكن عمل على هدف واحد وهو خدمة دين الإسلام والمسلمين فقط (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )أية 53 سورة فصلت .وهم أعلم الناس بقبلة المسلمين وهم أعلم الناس بقبلة المسلمين وهم أعلم الناس بقبلة المسلمين وهم أعلم الناس بقبلة المسلمين وهم أعلم الناس بقبلة المسلمين أما الطوائف والشيع فالإنسان فيها يولد ويموت وهو يحمل رمز أو إسم شيعتة كأنة منقوش على جبينة فهو كالدين الجديد تماما والشيع والطوائف والفرق مثل العلمانية السنية والشيعة والصوفية والبهائية والسلفية والإخوان المسلمين والإسماعلية وغيرها كُفاركلهم يتبعوا القرأن والسنة ولكنهم إبتدعوا أحاديث وشرائع ليست من السنة أو القرآن وأصبحت هي الدين وأهملوا الشرع الصحيح فأصبح لكل منهم علامة مميزة وإسم وصفة لايتصف بها غيرة فمن أين جاءت والرسول قد مات وأنقطع الوحي وهذا هو التشيع وحذر اللة منها المسلمين في أن يقعوا فيها مثل أسلافهم من الأمم السابقة أنظر هذة الأيات (تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ )أية 14 سورة الحشر .وهذا أمر أمرنا اللة بة ألا نكون فرقا في الدين ووالأحزابا مختلفين فهذا كفر باللة  (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ )في أية 159 سورة الأنعام وجميع هذة الفرق كانت تذهب إلى الكنيسة أو المعبد ويؤمنون باللة ويصلون  ومع ذلك كَفرهم اللة( وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) في أية 31-32 سورة الروم. فهذا حكم اللة فيهم كفارا (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ) في أية 65 سورة الزخرف (وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ* فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ )أية 52 سورة آل عمران .( قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ )أية 65 سورة الأنعام. فالشيع عذاب و علامة من علامات غضب اللة والعياذ باللة وهذا شئ ليس بجديد فقد حدث في عهد أبي بكر الصديق إذ ظهرت جماعة تقول أنها في عهد جديد ولها نظرة جديدة للإسلام وأن الزكاة شئ لالزوم لة وكوَنوا حزبا وجماعة جديدة لها رؤيا خاصة بالإسلام كانوا يريدون أن يصنعوا منهاجا جديدا وشريعة جديدة تحت مسمى الإسلام( وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا * أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا )في أية 150-151 سورة النساء .(أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) في أية 85 سورة البقرة. لأنهم كانوا يريدون الفتنة بين المسلمين فحاربهم أبو بكر الصديق مع أن الرجل منهم كان يؤذن بأعلى صوتة اللة أكبر اللة أكبر ويشهد بالشهادتين ومع ذلك كان يأخذة أبو بكر يَحرقة في النار فلايوجد شئ إسمة خير الأمور الوسط يوجد شئ واحد فقط هو مسلم أوغير مسلم (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ )في أية 85 سورة البقرة. فاللة أخبر عنهم أنهم مؤمنون بالدين من عقيدة ولكنه يكفرون ببعض الشريعة أو ألغوة مثل طائفة العلمانية في عصرنا الحاضر فالشريعة حق للة وحق للطائفة التي ينتمون إليها وهي طائفة المسلمين فأحرقهم أبو بكر كما أمر القرآن فلو كانوا ارتدوا عن الإسلام أي كفر بالعقيدة والشريعة وخرجوا من عبائتة نهائيا وقطعوا أي وصل بة ماكان أبو بكر حاربهم فقد أصبحوا يعتنقون دينا جديدا مثل اليهود والنصارى و مثل الشيعة وأمثالهم فالرسول قد مات والوحي قد إنقطعا الأية (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ )في أية 256 سورة البقرة .(قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ) أية 88 سورة الأعراف .فالإسلام يعامل الآخرين كما يحب أن يعامل بة  (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ )أية 99 سورة يونس . وايات الذين خلفوا فاللة أخبر عنهم أنهم كفارا لم يؤمنوا بشئ منافقون ولايعلمهم إلا اللة فلم يأمر بقتلهم بل ألغى فقط العهود والمواثيق التي بينهم وبين المسلمين فيما يخص شريعة الاسلام وسموا كفارا أما المذاهب الفقهية فهي إختلافات في الاجتهاد والأستنباط بين العلماء في أمور الأحكام الفقهية (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ )في أية 83 سورة النساء .ونعلم أن الخطأ وارد وهم أعلم الناس بقبلة المسلمين وهم أعلم الناس بقبلة المسلمين وهم أعلم الناس بقبلة المسلمين وهم أعلم الناس بقبلة المسلمين أما الشيع والطوائف وتقديس مالم يُقدس وأمور عقائدية حَسب الهوى مثل الطائفة التي ظهرت في عهد أبي بكر أمر مرفوض فالرسول قد مات والوحي قد إنقطع أما مساجدهم فمثلها مثل الكنيس أو دور العبادة الأخرى إذا إستوليت عليها جازت الصلاة فيها أما إذا كانوا قائمين عليها لايجوز فيها الصلاة وبذلك قال بعض العلماء أما فريق كرة القدم الذي تنتمي إلية أو الحارة أو البلد أو القبيلة التحيز لهذة الأشياء اللة أحل لك ذلك وأمر بها (وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) في أية75 سورة الأنفال. ولكن حرم هذا تحريما باتا في الدين وإبتداع الفرق فية (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ )أية 13 سورة الشورى. أونجد من الطوائف من يشكك في المؤسسات العلمية ليبلبل فكر المسلمين ويلههم عن الحق نقول أنظر الى هذة الأية (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )أية 5 سورة الجمعة .التوراة كانت أو الإنجيل أو القرآن سيان فهذة المؤسسات أوصلت لنا القرآن صحيح صحيح إذا ساعة قرأت القرآن أعتبر أنة أنزل ساعة قرأتة أمنت بة واقتنعت بما فية إعمل بة ولا علاقة لك بالحمير وعليك بعلمهم فأنت أولى بهذا العلم سواءا علوم الدين أو مايتعلق بأمور الدنيا من فلسفة ولاتنسى من أكبر الفلاسفة سيدنا إبراهيم وبذلك قال العالم المسلم الكندي قال أن أعظم الفلسفة هي التي تبحث في حقيقة الخالق والوجود وقد جاء ذكر ذلك في القرآن (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آَزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آَلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآَفِلِينَ * فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ * فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ * إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ )أية 74-75-76-77-78-79 سورة الأنعام. ورياضيات وهندسة وطب وشعر وادب إلى ماشاء اللة من علوم ومرجعيتك القرآن القرآن القرآن القرآن القرآن القرآن وانظر هذة الأية (وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ )أية 28 سورة غافر.

المصدر: *القرأن الكريم *السنة الصحيحة *كتب التفسير *تفسير القرأن للشيخ ابن كثيراختصار تفسير ابن كثير للشيخ محمد نسيب الرفاعي *تفسير الشيخ أبو السعود *تفسير الشيخ القرطبي *تفسير الشيخ الإمام الطبري *تفسير الجليلين *كتاب للشيخ ابن تيمية *تفسير الشيخ سيد قطب *تفسير الشيخ الشعراوي *فقة السنة الشيخ سيد سابق *كتاب الفتاوى للشيخ محمود شلتوت *كتاب الحلال والحرام للشيخ يوسف القرضاوي *صحيح البخاري *صحيح مسلم *متن الشاطبية *مواضيع موثقة بالقرأن والسنة من شبكة المعلومات *الرسالة المبسطة في فقة الزكاة للموجة في التربية الدينية محمد محمد حسن المدني *فقة الزكاة للشيخ يوسف القرضاوي *كتاب سيبوية تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون. الكتب الطبية والعلمية Atlas of Clinical Anatomy –Richard * SSnell Professor and Chairman Department of Anatomy George Washinton University School of Medicine ILLUSTRATIVE EMBRYOLOGY-MJEl-Rakhawy* GYNAECOLOGY ILLUSTRATED Garrey/Govan/Hodge/Callander* TOPIC OF ELEMENTARY MEDICINE-MTALAAT&HHAMDY* Cairo University Egypt Fundemental of OPTHALMOLOGY by PROFESSOR MHMEMARAH * Professor of clinical Ophthalmology and Head of the Deparment of Ophthalmology University of Manoura Egypt PSYCHIATRY FIFTH EDITION David A Tomb Assocciat professor Department of Psychiatry University of Utah School of Medicine Salt Lake City Utah* Schwartz Manual of Surgery * Surgery 8 th Ed *METHODS of MEDICAL EXAMINATION MSALAH HBRAHIM Professor of Medicine Al Azhar Faculty of Medicine MEDICAL BIOCHEMISTRY BY DRKKhalifa Hussein* Professor of Biochemistry Chairman of the Biochemistry Department Faculty of Medicine Mansoura University Egypt Manual of Medical Therapeutics \Department of Medicin* Washington University School Of Medicine StLouisMissouri\Michele WoodieyMD\Alison WhelanMD \27Edition نقل الدم BASIC GYNAECOLOGY\DrFAROUK HASEEB\Professor of Obstetrics * and Gynaecology\Fculty of Medicine Al-Azhar University *Practical Management Of the Newborn IMBALFOUR-LYNN HBVALMAN FIFTH EDITION Smith General Urology \Emil ATanago\JacK WMcAninch\thirteen edition* Introduction To NEUROLOGY \For Medical Students \Hassan Elwan \Cairo University* *كتاب القانون في الطب للشيخ إبن سينا *الإعجاز العلمي في القرآن الدكتور زغلول النجار *مواضيع موثقة من شبكة المعلومات *قناة ناشيونال جيوغرافيك أبو ظبي *قناة الجزيرة الوثائقية **وأعوذ باللة من الكفر والشرك فيما أعلم ولا أعلم رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ**
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 91 مشاهدة
نشرت فى 16 سبتمبر 2014 بواسطة Asad4

yaser ahmed abdal salam

Asad4
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,571