الديمقراطية والشورى
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ * هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ) أية 118-119-120 سورة آل عمران. وهذة الآية نزلت في المنافقين مدعي الإسلام نعلم فى شريعة سيدنا محمد في دين الإسلام أن الحاكم هو اللة وهو واضع الشريعة والقوانين والدستور القرأن ونظامة الشورى (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) أية 8 سورة التين. ومن نصب نفسة حكما غير اللة مثل الدستور التوافقي فهو لامؤاخذة هو الإلة الأية (وأمرهم شورى بينهم)أية 38 سورة الشورى. أي المسلمون مِن أصحاب العلم والرأي وليس عامة المسلمين والمسلمون فقط فالحُكم في الاسلام للعلم وليس أهواء الناس والمُنفِذ لهذة الأحكام خليفتة وانظر إلى هذة الأية(فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين)في أية 159 سورة آل عمران .والحديث لمن؟؟؟؟؟؟؟؟ لرسول اللة الذي لاينقطع عنة الوحي فمشيئة اللة تسير باسبابة التي أوجدها في الدنيا. (إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا) أية 105 سورة النساء. (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) أية 153 سورة الأنعام.( أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) في أية 3 سورة الزمر.( الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ) أية 3 سورة إبراهيم. فليس هناك شريعة بعد أو مع شريعة سيدنا محمد وأخيرا وليس أخرا لايوجد عقيدة بدون شريعة فاللة هو المَلك (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ ) في أية 23 سورة الحشر. كيف يكون هناك مَلك من غير حكم ولا شريعة ولا سلطة ولا سلطان ولامُلك ولادولة فموضوع فصل الدين عن الدولة هراء في هراء فهم جعلوا الدولة تحكم مقدرات الدين والمفروض أن الدين هو الذي يحكم و يتحكم في مقدرات الدولة وليس العكس (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) أية 65 سورة النساء. هذة الأية نزلت في المسلمين فكيف يكون الوضع على من يدعون الإسلام ولايقبلون بحكم اللة ورسولة(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا) في أية 60 سورة النساء.( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) في أية 21 سورة الشورى. (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) أية 44 سورة المائدة.( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ) في أية 85 سورة البقرة . فاللة أنزل الدين ليكون هو الحَكم والحاكم ولكن يحق للعامة الإعتراض أما الديمقراطية فهى حُكم الإنسان للإنسان لايوجد مكان فيها للة والعياذ باللة وهى شرع قديم وضعي فهو حُكم حسب الهوى وهوى الناس مااستساغوة وأرادوة أجازوة ومالم يريدوة حرموة وأصبح هو القانون والدستور كاستحلال الزنا واللواط وغيرها فأصبح الزواج موضة قديمة وتخلف والزنا والشذوذ حداثة وتقدم ونجد الأن من يقول أن الديمقراطية مثل الشورى والعياذ باللة كمن يقول قَالُوا (إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا) في أية 175 سورة البقرة.( لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) في أية 71 سورة أل عمران .وهذا مثال لتقريب الفهم لبيان الفرق بين الديمقراطية والشورى جاء رجل يدعوا إلى اليهودية ويصلي بالطريقة اليهودية ويدعي أنة مُسلم وهذا الرجل يشبة تماما رجل يدعوا إلى الديمقراطية ويُصلي بالطريقة الديمقراطية ويدعي أنة مسلم نقول لهم هذا لايجوز يقولون نحن كلنا واحد لافرق نقول هناك فرق كبير يجب أن تصلي بطريقة خاتم الأنبياء والمرسلين وهي الشورى مسمى ومضوناً ولتقريب الفهم أنظر إلى هذة العبارة فصل الجامع عن الدولة سواءا من كان تابع للأوقاف أو غير ذلك واللة يقول الجامع هو الدولة فقل لي بربك كيف تذهب إلى الصلاة ؟؟؟إما ان تكون فاقدا لعقلك أو معك تصريح من الدولة بالصلاة فالناس يقولون مايحلوا لهم ولكن الويل والثبور إذا تحول القول إلى عمل هذا إن إعتقدت أنهم منافقون هل وضحت الرؤيا؟
فالإسلام هو الدولة والدولة هى الدين الإسلام ومن يقول غير ذلك فهو مُنافق أو كافر أو جاهل (هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) في أية 4 سورة المنافقون.( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ)-موجودة فى أية رقم 85-86 سورة البقرة.وهذا شئ ليس بجديد فقد حدث في عهد أبي بكر الصديق إذ ظهرت جماعة تقول أنها في عهد جديد ولها نظرة جديدة للإسلام وأن الزكاة شئ لالزوم لة وتعطل تقدم الدولة والإسلام وكوَّنوا حزبا وجماعة جديدة لها رؤيا خاصة بالإسلام و كانوا يريدون أن يصنعوا منهاجا جديدا وشريعة جديدة تحت مسمى الإسلام لأنهم كانوا يريدون إيقاع الفتنة بين المسلمين فحاربهم أبو بكر الصديق مع أن الرجل منهم كان يؤذن بأعلى صوتة اللة أكبر اللة أكبر ويشهد بالشهادتين ومع ذلك كان يأخذة أبو بكر يحرقة في النارلايوجد شئ اسمة خير الأمور الوسط يوجد شئ اسمة مسلم أوغير مسلم.ولتقريب الفهم نفترض أنهم رفضوا وألغوا الصيام أو الحج وليس الزكاة هل وضحت الرؤيا؟؟؟؟؟؟؟؟ (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) في أية 85 سورة البقرة. فاللة أخبر عنهم أنهم مؤمنون ببعض الدين وكافرون بالبعض الآخر مثل طائفة العلمانية وغيرها من الطوائف والفرق في عصرنا الحاضر والسابق فأحرقهم أبو بكر كما أمر القرآن فالشريعة حق للة وحق للطائفة التي ينتمون إليها وهم المسلمون ولذلك أمر اللة بعقابهم فأمر أبو بكر بحرقهم فلو كانوا إرتدوا عن الإسلام وخرجوا من عبائتة نهائيا وقطعوا أي وصل بة ماكان أبو بكر حاربهم الأية( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَي) ِّفي أية 256 سورة البقرة. (قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ) أية 88 سورة الأعراف. فالإسلام يعامل الآخرين كما يحب أن يعامل( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( أية 99 سورة يونس. واّيات الذين خُلِفوا فاللة أخبر عنهم أنهم كفارا لم يؤمنوا بشئ وأنهم منافقون يظهرون كامل الإيمان بالعقيدة والشريعة ويبطنون الكفر ولكن لايعلمهم إلا اللة فلم يأمر الرسول بقتلهم بل ألغى فقط العهود والمواثيق التي بينهم وبين المسلمين فيما يخص شريعة الإسلام وسُموا كفارا منافقين (يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ) أيات 94-95-96 سورة التوبة.(وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ )أية 118 سورة التوبة.والطوائف والفرق التي تشبة طائفة أبو بكر مثل الشيعة والسنة والإخوان وغيرهم فقد ميزوا أنفسهم عن سائر المسلمين وكفروا ببعض العقائد والشرائع وآمنوا ببعض وأعتقدوا انهم هم المؤمنون فقد خرجوا من عباءة الإسلام تماما وأصبح لهم عقيدة جديدة وشرع جديد ولاينتمون إلى الإسلام ولا إلى طائفة المسلمين مثل طائفة العلمانية فهم مثل الجماعة التي حرقهم أبو بكر فالشيعة ومن مثلهم أديان وشرائع جديدة لاتمت بصلة إلى دين الإسلام .واما محاربة أبو بكر لهم فكانت من أجل الزكاة فهو نظام إسلامي ومفروض على جميع المسلمين وحق لهم سواءا من طائفة المسلمين أو من أدعياء الإسلام من الفرق والطوائف الأخرى.نفترض أن هذة الفرق كانت لها موقف في شأن آخر من الامور التي تعود على صاحبها فقط في أمور العقيدة وليس الشريعة ولكنها كفر مثل التشيع في طائفة الشيعة لما كان أبوبكر حاربهم لانة شئ يخصهم ولا يخص سائر المسلمين.ولكن يجب التفريق بينهم وبين طائفة المسلمين فهم كفار بمنطوق القرآن مثل كفار أهل الكتاب تماما.( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ)-موجودة فى أية رقم 85-86 سورة البقرة.وكانت هذة الشيع والطوائف غير مختلطة بطائفة المسلمين مثل الشيعة والخوارج وغيرهم في زمن الخلفاء والدولة الأموية والدولة العباسية والدولة العثمانية ولم يكن لهم قيمة في دولة الإسلام.يقول قائل وماذا عن طائفة السنة وإدعائهم أن الخلفاء ودولة الإسلام كانوا من طائفة السنة وهذا لاأصل اللة فمفهوم طائفة السنة والسلفية وغيرها لم يظهر إلا بعد خمسمائة أو ستمائة سنة من ظهور طائفة الشيعة فكيف يقولون أن دولة الإسلام كانت من طائفة السنة هذا يشبة قول كفار أهل الكتاب أن سيدنا إبراهيم كان يهوديا أو نصرانيا. ومفهوم الفرق يكون لمن خرج عن الجماعة أو جاء بشئ جديد أما سائر المسلمين فكانوا هم الجماعة وليس لهم مسمى آخر يعرفون بة إلا أنهم المسلمون كما سماهم اللة سبحانة وتعالى وهذا كان في عهد الخلفاء والدولة الاموية والدولة العباسية والدولة العثمانية.وهذة الفرق لم تقوى شوكتها إلا في بعض أوقات من ضعف الدولة في الإسلام واختفت طائفة المسلمين عن الساحة السياسية بعد ظهور مايسمى بالثورة العربية ومايسمى الآن بالدول العربية وأصبح لهذة الفرق والشيع اليد الطولى في حكم المسلمين .
نعود إلى موضوع الديمقراطية (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا) اية رقم 60 سورة النساء. (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا) أية رقم61النساء. (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ) اية رقم 175 سورة الاعراف. أى ترك الشورى وأخذ بالديمقراطية وحتى فى أسوأ الظروف يجب أن يكون لنا حكما ذاتيا فالحكم مثل الذبيحة لابد أن يقوم بها مسلم وبشروط المسلمين( وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ) أية 150 سورة الأنعام .وأصل من أصول الدين أن النبوة لاتورث وكذلك الحكم لايورث نعلم أن النبوة لاتورث (إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) في أية 124 سورة البقرة. هذا إستجداء سيدنا ابراهيم وإن كان في بعض الأحيان يظهر أنة توريث ولكن في الحقيقة أن من أخذ العهد هو من استحقة من ذرية أدم وحواء عليهما السلام إرجع إلى الأصل وكذلك الحكم لايجوز فية التوريث الا إذا أخذ البيعة وكذلك سار خلفاء المسلمين أما شروط الحاكم أو الخليفة 1- أن يكون رجلا 2- عالما بعلوم الدين أستاذا 3-عالما بفنون الحرب قائدا وهذا ماكان علية جميع الأنبياء والرسل (وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ) ويظل في حكمة الى أن يموت وهذا من دواعي استقرار الحكم إلا إذا إعترضت علية الرعية (وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ)في أية 12 سورة الممتحنة. أما الأقليات من الأديان الأخرى فلها حكمها الذاتي (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) أية 6 سورة الكافرون. والدين هو الحُكم والشورى ترتكز على حكم طائفة واحدة وهي طائفة الإسلام الطائفة الرئيس ودستورها الكتاب والحاكم هو اللة والخليفة الإنسان أما الديمقراطية فتعتمد على إلغاء الدين نهائيا وعلى حكم مشترك لجميع الطوائف ودستورها قانون من تأليف الإنسان والهوى والحاكم هو إبليس والخليفة هو الإنسان.قال لي أحدهم الآية صريحة وواضحة قلت ماهي هذة الآية قال(فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ ) أية 3 سورة قريش .قال والقول على لسانة أن عبادة اللة وتأليهة واللة أكبر وسيدك وتاج رأسك والعمل بشرائعة يكون في بيوتة أي المساجد فقط أما خارجها أو خارج هذة الحدود فلا يجوز هل سمعت أحدا يقول اللة أكبر خارج هذة الحدود قلت لا قال شاطر شاطر فقلت وماذا عن رب جمهورية مصر العربية؟ قال أما زلت لم تفهم بعد ما أقول قلت لا إلة إلا اللة وحدة لاشريك لة لاشريك لة لاشريك لة لاشريك لة لاشريك لة لاشريك لة.فلايوجد رب للدنيا ورب آخر للآخرة.
ولنا نموذج المدينة المنورة يحتذى بة في هذة الأيام فنحن الأن عبارة عن لاجئين لانمتلك شيئا ولكن هناك نواة للمسلمين إذا ماهو نموذج المدينة المنورة ؟النموذج عبارة عن حكم ذاتي لكل طائفة ومن ضمنها طائفة المسلمين ولكل منها الحرية كاملة فيما تفعل حتى أن البغاء كان موجودا ومن أراد الإحتكام الى الإسلام كان إختياريا وكان هناك عهود ومواثيق بين جميع هذة الطوائف تنص على حماية الدولة فإذا كانت القضية بيننا وبينهم كان الحكم لشريعة الإسلام وأما إن كانت القضية بينهم خيروا بين حكم ملتهم أو حكم شريعة الإسلام.
ولرولتقريب الفهم للتفريق بين الديمقراطية والشورى إعتبر الأرض مثل الحُرة وجاءت تشبيهات كثيرة في القرأن تددل على ذلك وعندنا في الشورى الحُرة لايتزوجها إلا رجل مُسلم حر أما في الديمقراطية فيمكن أن يتزوجها كافر عبد (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) َأية 50 سورة المائدة. الآية تقول ومن أحسن من اللة وهم يقولون أن إبليس الطاغوت أفضل وأحسن من اللة ولتقريب الفهم نفترض أن الديمقراطية كانت جزءا من دين قديم أنزلة اللة في هذة الحالة لايجوز الأخذ بها وترك الشورى لأنها نسخت فلا يجوز الصلاة إلى بيت المقدس بعد الآن وإذا كانت شيئا من صنع البشر فكيف نستبدلها بتنزيل اللة وشرعة هل وضحت الرؤيا؟
فأول مبدأ في الإسلام هو التزيل أي التميز بحكم وشرع اللة (وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)أية 25 سورة الفتح. فيجب أن يكون هناك فرق بين المسلم والمسالم والفرق الوحيد بيننا وبينهم هو حكم وشرع اللة الدستور أي شكل وطبيعة ونوعية الحكم وبين المسلم والكافر المعتدي مكانا وحكما ولذلك شرع اللة الهجرة.والشرع حياة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) آية24 سورة الأنفال. (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) آية179سورة البقرة .ولكن من هم المختصون بالشورى والتشريع ؟نعلم منذ القدم أن هناك أناس يجتمع عندهم عامة الناس لأخذ الرأي والمشورة والحكم فتجدة مزارع بسيط أو نجار أو حتى راعي غنم ولكنة أعلمهم وذو حكمة وثقافة حتى أجمع الناس علية ولاتنسى الأنبياء والرسل فمعظمهم كانوا إما مزارعين أو نجارين أو حدادين ولكنهم سبقوا سبقوا سبقوا قومهم في العلم والحكمة وهذا ماعرفة الناس وما أجمعوا علية منذ زمن طويل حتى أنهم كانوا يميزون أصحاب الحرف والمهن عن بعضهم البعض فكان مثلا في مهنة النجارة وفي المهن الأخرى أيضا مايسمى بالمعلم وكان الناس في جميع أحوالهم إذا ضاقت بهم الأمور يرجعون إلا هذا المعلم بعينة من دون المعلمين الآخرين مع أنهم مثلة وكأن علم النجارة والحكمة إقتصرت على هذا المعلم فقط حتى إذا ذهبت لمعلم غيرة أوصاك بالذهاب إلى هذا المعلم فهؤلاء هم أهل الشورى والحكم فالناس علموا أن الخير يأتي بالتميز فأهل الشورى والحكم هم من سبق أقرانة وتميز عنهم وهذا ماأجتمع علية الناس منذ القدم سواءا العامة أو الخاصة أما في عصرنا الحديث فنحن نعلم أن أهل السبق والتميز هم أساتذة الجامعات والخاصة منهم الذي إجتمعت علية أراء الأساتذة هؤلاء هم أهل الشورى والمشورة فقط ولايفرق الإسلام بين رجل وإمرأة في هذا الشأن إنما المراكز القيادية يجب أن يكون رجلا وهذا بسبب علة الخلقة التي لايختلف فيها إثنان فالإسلام يريد الخير لجميع المجتمع وأجمع الناس منذ القدم أن الخير يأتي بالتميز والسبق فقط هذا هو فرق الشورى من الديمقراطية العلم العلم العلم العلم العلم العلم وليس بأقل من ذلك وأنظر إلى دلالة هذة الاية (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ )أية 71 سورة المؤمنون.ومن رومز الديمقراطية ونقول الديمقراطية لأنهم عطلوا العمل بالشريعة واستبدلوها بقوانين وضعية وفصلوا الدين عن الدولة وهذا هو لب الديمقراطية في عصرنا الحديث كمال أتاتورك ومحمد علي ومن أعاجيب الدنيا أن يطلق عليهم أنهم مسلمون وقد شهد شاهد من أهلها أنة لا يوجد مايسمى بالإسلام الديمقراطي أو الديمقراطية الإسلامية وهو رئيس مصر السابق محمد مرسي.فكيف أعمى يقود مبصر وكيف جاهل يقود عالم هذة هي الديمقراطية؟؟؟؟؟.ولاتنسى أن الإدارة في عصرنا الحاضر علم قائم بذات وبالنسبة لنا نحن المسلمون الإدارة في مسائل الدولة يجب أن تكون من تخصص الرجل فقط.
وتذكر هذة الدلالة الإسلام لايطبق تعاليمة وتشريعاتة إلا على من يعتنق عقيدتة(أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ )في أية 28 سورة هود. أما غير ذلك من جماعات وعقائد وديانات فيطبق عليهم عقيدتهم وقوانينهم ويخيرون إذا أرادوا أن يحتكموا إلى الإسلام فالإسلام لايصادر قوانين وشرائع جماعات أخرى أوعقائد.أما الديقراطية فتجمع الجميع بإختلاف عقائدهم ومعتقداتهم ودياناتهم في حظيرة واحدة والرأي للغالب فيهم(الحكم للأغلبية) ويبنى على ذلك قانونهم وبذلك تصادر الأراء الأخرى والقوانين الأخرى التي تنتمي إلى الديانات والعقائد الأخرى طالما هي ليست الأغلبية ويصبح القانون عبارة عن خليط مختلف الألوان والديانات وكما يقولون خير الأمور الوسط ولكن الإسلام يقول خير الأمور أوسطها أي أفضلها وأحسنها أي الدين الحق كامل غير منقوص ولا مخلوط بشئ ليس فية .تذكر هذة الدلالة(الأقربون أولى بالمعروف)..ولاتنسى(لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين)أية 8 سورة الممتحنة.فالأقربون أولى بالمعروف في الحاجة وفي العمل و الأقربون هم أصحاب الدين الواحد فهي تعلو على النسب والدم ثم يأتي بعد ذلك المسالمون أن تقسط إليهم أي العدل في الحاجة والعمل وكل شئ.وهذا التطبيق في الدولة الإسلامية وليس ماهو قائم الآن فالموجود الآن الديمقراطية وهو عبارة عن وهم وهو لون واحد وهو اللون الرمادي فقط إجبارا وليس إختيارا ويتسبب في موت الأقليات التي لها لونها الخاص بها بإسم أو مسمى الوطن ففي الدولة قطاع للدولة وقطاع للأعمال للرعية أي قطاع خاص .نأتي للحاجة أي مصارف الزكاة أو الضرائب فهناك مصارف لاتفرق بين المسلم وغير المسلم والخدمات العامة للدولة وهناك مصارف تخص المسلمون عن غيرهم من غير المسلمين ولاتنسى أن الإسلام أعطى للمسالمين مايسمى بالحكم الذاتي ولهم شؤونهم الخاصة بهم .فيكون العدل بين جميع الطوائف حسب نسبة المشاركة في بيت المال أي الميزانية العامة للدولة وهذا هو العدل ويتفق علية جميع البشر.فيفرق بالعدل بين المسلمين ومن يحتاجة من جميع الطوائف أو ومازاد عن طائفة معينة يرد إلى الطوائف الأخرى التي تحتاجة.فإذا زاد عن الجميع يرد إلى الميزانية العامة ويوزع عند الحاجة إلية بهذا التدرج والأولية للمسلمين أصحاب الحاجة إلية فقط لأنها الطائفة الحاكمة بنسبة المشاركة وهذا يتفق علية جميع البشر.أما العمل فهناك قطاع الدولة فالشرط فية للكفاءة فقط ولكن هناك أعمال تخص المسلمون فقط وكل طائفة مثل أعمال العبادة وهذا يتفق علية جميع البشر.وبما أن الطائفة الحاكمة هي من المسلمين فهي تختص بالأعمال التي ذكرناها سابقا ومنها منصب الرئيس واعمال عامة يشترك فيها الجميع والشرط الكفاءة والشهادة فقط.نأتي إلى القطاع الخاص نعلم بمفهوم الملكية وهذا يتفق علية جميع البشر فكل إنسان أولى بمالة فالأقرب فالأقرب ولكن رأس المال ليس بمجنون فيجب أن تتوفر الشروط إلى حد ما فيمن سيوظفة ولكن لايمنع من التوظيف من الطوائف الأخرى إذا توفرت فيهم الشروط حتى أن الإسلام طلب البر وهو أعلى من القسط أي العدل فيجب أن يعطي صاحب العمل المسلم نسبة ثابتة لتوظيف الطوائف الأخرى والأية صريحة ويمكن للدولة أن تراقب هذة النسبة ولا تنسى أن هذة النسبة هي الحد الأدنى المطلوب.ومن الخدمات العامة التي تخص الدولة من الطائفة الحاكمة وكما فرضنا المسلمة وسائل الإعلام الخاصة بالدولة فلا ينقل فيها إلا مايتناسب مع هذة الطائفة حتى أن المراسم الدينية للطوائف الأخرى لايجوز أن تنقل عليها لو أرادت الطوائف الأخرى أن تنقل ثقافتها فعلى مسؤوليتها الخاصة ووسائلهم الخاصة بهم والدولة لاسلطان لهم عليها إلا إذا كانت تضر بالأمن القومي مثل التخابر مع دول ولهم الحرية حتى أنهم ينقلوا أي ثقافة كانت ولكن على مسؤوليتهم الخاصة حتى لو أذاعوا أفلاما للدعارة أو حتى أنشأوا دورا للدعارة لهم في العالم الحقيقي. لاتنسى أن أهم شئ أن لكل طائفة لونها الخاص ومساحتها التي تتنفس فيها حتى لاتموت مثل الأقليات التي تموت في ظل الديمقراطية فيما يسمى بالوطن واللون الخاص هو الحكم الذاتي فالأساس وبيت القصيد الدين وما يسمى بفصل الدين عن الدولة فهذا قول العلماني الكافر الذي لايؤمن بأي دين كان فمعنى الدين هو حكم اللة للبشر على أرضة وهي الدولة وهي دولتة وماهو إلا إستخلاف للبشر في أرض اللة وهذا تتفق علية جميع أديان الأرض.فالإنسان لم يشأ من أمرة شئ لا في صورتة ولا في دينة فالإنسان عبد عبد عبد عبد عبد(والدين هو الإجابة على هذا السؤال ماهو الحق وماهو الباطل؟؟؟؟؟ فكيف نفصل الدين عن الدولة؟؟؟؟؟)ولكن أعطاة حرية الإختيار فيما شاءة وأرادة هو هو هو هو هو من ماهية الحق أو الباطل وبإرادتك رضيت بة ربا بالعقل والمنطق فأسلمت وآمنت أو لم ترضة ربا بالعقل والمنطق فكفرت.ولتقريب الفهم قد يكون الإلة يرضى بالخمر طهارة للنفس واللواط والسحاق علامة التميز والتقوى والزاني والزانية نجوم الكون والجهل قمة العقل والربا هو العدل والديمقراطية وحكم العبد للرب هو القانون .ولكن اللة رب العالمين في جميع كل الدين في جميع الأرض لم يرض بذلك.فكيف نفصل الدين عن الدولة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ونذكر ثانية أن الديمقراطية وهم وتزييف للحقائق هل ترضى أن تأتي بأناس غير مختصين للحكم على الذهب هل هو حقيقي أم مزيف؟ أو أن تأتي بأطفال تشهد على عقود أو أموال ؟؟؟؟؟لاأعتقد تجد لسان حالة يقول الدنيا تخرب ولذلك فإن الخبير والمختص فقط هو الذي يستطيع أن يحكم على الأشياء التي تحتاج للتخصص مثل التشريعات. فأقول فكيف تأتي بأناس لايملكون هذا التخصص و لايفقهون شيئا فية أن يحكموا على نظرية أينشتاين التي أصحابها مختلفون فيها وحتى إن عرفوا شيئا فلا قيمة لرأيهم فهذا أمر منطقي أتسمع لأنشتاين أو تسلا أم لأوباما مثلا فأوباما تخصصة القانون وإذا علم شيئا عن الفيزياء فهي مجرد ثقافة فقط.ولتقريب الفهم قد يسير معك أحدهم إلى منتصف الطريق ثم بعد ذلك سيتركك وحيدا تأكلك الذئاب لأنة لايعلم بعد ذلك شيئا. فالبناء يحمل على أعمدة أو أركان وإذا أزلت مفهوم الأعمد ينهد البناء.
يقول قائل والثورات أقول الثورة إتجاة وعقيدة ومجرد فكرة وليست إختصاص فالإختصاص في التشريع وليس العقيدة .
يقول قائل الدين والرسل نقول الدين عقيدة وشريعة نحن نؤمن بالعقيدة مثل الثورة تماما أي نؤمن بالفكرة أما كيفية تنفيذها فهو التشريع ويرجع إلى أهل الإختصاص وأهل الإختصاص في الدين هو اللة وفي حالة الدين إذا آمنت بالفكرة أي العقيدة سلمت بالشريعة لأن صاحبها هو اللة أحكم الحاكمين وهو العليم الخبير ولم يكن لة كفوا أحد فنحن كلنا أحرار وللة عبيد أما الرسل فلم يدعي أحد أنة جاء بهذة العقيدة أو الشريعة من عندة بل من عند خالق البشر.
أما الديقراطية فكلنا عبيد ونعتقد أننا آلة.
والأية(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا )أية 59 سورة النساء . هذة الأية تجسد نظام الحكم في الإسلام(الشورى) وأن أهل العلم وأكثرهم معرفة وأولهم رب العباد هو الأولى بالقيادة والحكم فمن أعلم من اللة والمرجعية مرجعية الدستور وهو القرآن . وثانيا تنظيم العلاقات بين الخالق والرسول وأولي الأمر .نعلم أن اللة هو الملك الحاكم ثم خليفتة وخلفائة آدم(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً )أية 30 سورة البقرة . ثم الرسل والأنبياء ثم أولو العلم من جميع التخصصات وقدم العسكر على جميع التخصصات(فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا )أية 95 سورة النساء . وهم من أولي الأمر (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ)أية 83 سورة النساء.فاللة طالما آمنت بة فطاعتة التسليم أما الرسل والأنبياء وأولو الأمر فطاعتهم في الحق فقط فقط فقط فقط فقط فقط فقط حتى أن سيدنا محمد إشتملتة هذة القاعدة (وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ)أية 12 سورة الممتحنة .ويجب ان يربى الطفل على ذلك في طاعة ولي الأمر في الحق وليس في معصية فلا طاعة لمخلوق أيا كان حتى رسلة في معصية الخالق .ولاتنسى أن على كل مسلم ومسلمة حفظ القرآن فهذا هو الحبل(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )أية 103 سورة آل عمران . وبدونة لا نجاة إلا إذا كان هناك علة تمنعة من ذلك فليس على المريض حرج وحفظ القرآن يجب أن يكون من المُسًلمات وقبل حفظ أي كتاب كان.وولاية الأمر تنظم العلاقة بين الزوج وزوجتة فالقوامة للرجل وهذا أمر من اللة لا جدال فية فقد تكون المرأة أعلم من الرجل ولكن هناك تخصصات وعلوم مختلفة فإن عِلمت شيئا جَهلت الآخر ولكن اللة أمر أن يكون الرجل هو ولي الأمر وذلك لطبيعة الخلقة فهناك أشياء في خلقة المرأة وهي التي أعطت لها أنوثتها وبغيرها لاتكون إمرأة وتلك الأشياء قد ثؤثر على العقل الذي يسيطر على الإنسان ولذلك أمر اللة بقوامة الزوج على زوجتة فهو ولي الأمر .وولي الأمر في العمل سواءا رجلا أو إمرأة لابد ان يطاع فهناك قطاع التعلم والتعليم وهناك نساء عالمات فهن يعتبرن من ولي الأمر وهناك أعمال القطاع الخاص قد تكون إمرأة فهي أيضا من ولي الأمر إذا كانت مؤسستها وأموالها.وهناك الأم فهي ولية الأمر بالنسبة لأطفالها بإستثناء من اصبح رجلا.ورؤساء المؤسسات الحكومية ويجب أن يكونوا من الرجال فهم من أولياء الأمر وكذلك الرئيس فهذا هو تسلسل الشورى في الإسلام.ونعود أن نذكر أن الطاعة لنبي أو ولي أمر تكون في الحق فقط.وأنظر وتدبر هذة الأية (قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِين)أية 161 سورة الانعام.أي مقوما لأحوال المعاش في الدنيا وهي القوانين والدولة وأحوال الميعاد في الآخرة.

