سبعون
سبعون عاماً ما تركت سلاحي
وسط الخنادق فوق كل جراحي
والبندقية في يدي اليمنى بها
حبات باتت من زمان صلاحِ
والاخوه حولي يا لهم من أخوةٍ
من كل قطرٍ يجمعون سلاح
اصبحت يا ولدي اشكُ بإخوتي
ما أوقفوا يوماً نزيف جراحي
ضاعت رجولتهم وخاب رجائنا
ما بين قول الجد وقول مزاحِ
ذهبوا بأوراقي. لحل قضيتي
تاهوا وراحوا صالة الافراحِ
وعلى نهود الراقصات تصببوا
بدؤا بهز الخصر والاقداحِ
جاء الصباح وما رأيت جموعهم
ثملوا فكان كل شيء مباحِ
بدؤا التلاعب في ملف قضيتي
وانا بأرضي مثقلٌ بجراحي
رغم الجراح سوف أبقى صامداً
وسأنزع السكين من ذباحي
الشاعر احمد الأعرج
الولجه فلسطين

