
ملخص المشروع بالغة العربية:
صناعة الغزل والنسيج هى من بين أكبر الصناعات في جمهورية مصرالعربية. غالباً ما تقع منشآت الصناعات النسجية في المناطق الزراعية في الدلتا وبالقرب من وادي النيل ويخرج ماء الصرف الغير معالج والمحتوى على الصبغات النسجية ويصل بطريقة أو بأخرى إلى التربة الزراعية ومياه الرى والمجارى المائية المجاورة فيسبب تلوثها. و ما يزيد من تفاقم هذه المشكلة الاستخدام المفرطللصبغات، لاسيما في المصانع القديمة، بحيث يتم استخدام هذه الصبغات فى مصانع الغزل والنسيج او فى المصابغ حيث أثبتت الأبحاث أن كفاءة التثبيت لعدد من تلك الصبغات على الاقمشة لايتعدى 50% من إجمالى المضاف إلى أحواض الصباغة وهذا أن دل على شئ فإنما يدل على أن حوالى 50% من الصبغات يخرج إلى ماء الصرف. حيث أن التلوث بالأصباغ يشكل خطراعلى صحة الإنسان نظرا لكونها من المواد المسرطنة.
ويهدف هذا المشروع إلى تطوير وحدة معالجة 20 لتر (مفاعل حيوى)تمتصممها سابقاً لمعالجة متبقيات الصبغات النسجية من النموذج الاولى الى المستوى النصف صناعىوالذى يستخدم بداخله سلالة فطرية (فلتر حيوى) للتخلص الآمن من متبقيات الصبغات النسجية بحيث تكون طريقة متكاملة ومبتكرة لمعالجة مخلفات الصبغات النسجية الناتجة عن صناعة الغزل والنسيج الملوثة للبيئة الزراعية.
وأثبتت هذه الوحدة انها ذات كفاءة عاليةعلى النطاق المعملى للمعالجة الحيويةوالتخلص من الأصباغ النسجية. وتستند التكنولوجيا المستخدمة في هذه الوحدة على الامتصاص الحيوىالسريع والفعال لبقايا الصبغة العضوية باستخدام فلترحيوىعبارة عن الكتلة الحية لأحد الفطريات (Aspergillusniger). والوصف المفصل لهذه الوحدة مذكور كاملا فى متن هذا المشروع (باب الوصف التكنولوجى والتطبيقات).
وعملية المعالجة الحيوية باستخدام هذه الوحدة المعمليةاجيزتكبراءة اختراع من مكتب براءات الاختراع، اكاديمية البحث العلمىASRT. جهود البحث والتطوير التي أجرها فريق العمل بالمركز القومى للبحوث على مدار سنوات عديدة حققت نتائج متميزة فى إزالة بقايا الصبغة من من خلال الجمع بين الازالة عن طريق الامتصاص الحيوىاو التحلل الحيوي باستخدام بكتيريا ذات نشاط متميز في تحللهذه المخلفات الصبغية في بيئة ملوثة بشدة. ومن ذلك يهدف المشروع إلى الارتقاء بتكنولوجياالمعالجة الحيوية والمتمثلة فى الفلتر الحيوى المعملى والمصمم سابقاًبواسطة الفريق البحثى لإزالة بقايا الصبغة من مياه الصرف الصناعي بصورة آمنه.



