التربية الجنسية
يرى علماء النفس ان انسب وقت للبدء بالتربية الجنسية هو قبل ان يبلغ الطفل سن المراهقة وتحرك الاحاسيس الجنسية وهذا لا يعني عدم حاجة البالغين الى هذه التربية وانما القصد من ذلك ان الطفل اذا وقف على مبادئها قبل البلوغ سهل عليه استكمالها فيما بعد هو غير تشويش.
أن يتولى آحر التربية الجنسية
هناك رأي يضع المسؤولية على البيت بالدرجة الاولى وصحتهم في ذلك بأنها يجب ان تبدأ قبل سن الدراسة فمن الطبيعي ان يقو مبها الوالدان وان التربية الجنسية تعد الاطفال للحياة العائلية السعيدة مستقبلاً وليس اقدر من الوالدين على هذا الأمر.
الاتجاه الثاني يعترفون باهمية البيت في التربية ولكنهم يصنعون مسؤولين بالدرجة الاولى على المدرس السببين الاول ان كثير من الوالدين يفضلون ذه التربية تاركين امرها للمدرسة لعدم تخصصهم من ناحية والمعالجتهم الموضوع بصورة فردية من ناحية آخرى والسبب الثاني ان المدرس هي المؤسسة التي اقامها المجتمع لتتولى تربية النشئ وان المعلمين هم اهل الاختصاص.
الاتجاه الثالث يرى ان يشترك البيت والمدرسة في تحمل اعباء التربية كما يشتركان في تحمل مسؤولية التربية عامة فيعالج البيت الموضوع بصورة فردية وتعالجه المدرسة بصورة جماعية وبذلك يكون عمل احدهما مكملاً للآخر.


