
(( يا أنتِ ))..........كم كنتٌ أبحثُ في عينيكِ عن سببٍالوذُ بهِ من رمشٍ بالأمسِ كادَ يسرقني وبحثتُ عن سرِ القسوةِ والجذبِوبحثتُ كثيراً عن رمشٍ تمردَ هوى بعيداَ عن القطيعِيا أنتِعيناكِ شواطئيمذ عرفتهاتركتُ العومَ في شطآنِ جارتنا وحتى سواقي الأمسِ ماعدتُ احرثهاأحضرتُ الناي و العودَصرتُ أدندنٌ الألحانَ اعذبهااراقصُ الفراشاتِ لبستُ شبابي الذي غادرتهُ قبل عقدينِ خلعتُ أيامي ذكرياتُ الأمسِ البليدِ هذي فروضُ طاعاتي لعينيكِ إن شئتِ اغرقها قُبلاًأو شئتِ أزرعها أملاًابذرُ حباتي من عيونِ الحُسّادِ أحرسهاتنمو فسائلَ برحي فريدَ المذاقِعيناكِ ملاذي ان ضامني قترٌ اخضرارُ أيامي في وداعتهاصحوُ دقائقي قُربَ جفنيهاحينَ يهمسُ بؤبؤهاتفارقُ الأصواتُ مخدعهاإدنو حانَ احتساءُ الحبيبِ باستحياءٍ قالتهاوقالت ستورقُ الدنيا بوسعِ شهيقنادعنا نشمُ عبيرها كالحمائمِ البيضاءِ نشدو لناهي الأيامُ مسرعةً ترحل نلُمُها بينَ أضلعنافيها نحيا و تحيا بنا,,,,,,,,,,,,,... جَنان السعدي ...

