
" عاثرٌ عاق الدنا "من للحنايا اليوم هَجْري والضنا العين تبكي من بلاء همَّنابراعمي قد جف غصن بنانها من لهفةٍ، إذ كان قلبي مَسْكناسهران أشكي للنجوم لبعدها ألم الشفيق ولم يزل متمكنا فحب عمري نام في غيبوبةٍ وَلِإمْرةِ الأحلام أصغى مزعناصار الحبيب كالغريب مساوما يروي السعير وكم بدى مستهجنا فالجحد والنكران صاغ بفعله يا حسرة الأيام من حبَّ الأنايا حيرتي كم غاب عنها فكرها ترمي الحرور بقلبها كي تُثْخناويمر دهرٌ عابقٌ بهمومها والوصل بالمعروف يجثو ساكناكتبت من دمعي سطور مصيبتي تجاهلت سمعي وألغت ممكناثرثار صحبي في سمورها تشتفي تروي الشقاق وهمها أن تُمْعِنَاشهود عهدي قد رأت في عينها إني بذلت ولم أكن مُسْتَهونارسمت حزني في حروف قصائدي لكن حرفي عاثرُ عاق الدَّنالو كان حظي في التنائي مقدرٌ فخط حظي لم يكن مُسْتَلْعَناويحٌ لجرحٍ قد غفى في حِسَّهِ ونزيف سيلٍ جرفهُ قد أرعنامصراع ضلعي إن فتحتِ شجونه لرأيتِ من سُحِقَ بهواكِ وأسكناعذرت نفسي كيف كنت أحابها سلوان قلبي قد نسى ضرب السنا يا رحلة العمر الضنين ألا انجلي من للحنايا اليوم هَجْري والضنا مكاتيب سوريانا بقلم السفير. د. مروان كوجر

