💗الطيور المهاجرة💗
أرتياحا فوق غيمات تغزوها الطيور
المهاجرة
و ليتهادى للصمت أفتراقا لطرق،،،،
الدنيا
فأثمر الضوء سراجا قد أضاء مدامعا
لذرات
الغبار و أفاح روائحا تغفو ببلورات،،
التراب
فتعشق الورد توبة لأعذار الليالي،،،
و تنهداتها
صراخا أندس كالسم بحروفا للعاهات
فأغفل
الظلام متمارضا و قد غنى كأنه
صولجانا
تغطى بألوانا زاهية من الأصواف
فأهمس
الوجد كأنه مشكاة للتذمر و لفتاته
تنخرها
العلات و أشواكا وخزها أخرق
قطرات
لمياه السنابل و فضاءاتها أتعبها
البلل
و الآه ليختبأ الظلال بقمرة كأنها
قناديلا
سجودا في العرى و للهواء أفتراشا
لتربتي
و أطيافها تشاور الغلاء فأرتسم،،،،
صفارا
كالسواد فهما بثغورا قد أحجبتها
مناقيرا
لطيوري الظلامية و مجالها المجنون
أصابه
الخرف ليحرق الثأر و ردودا كأنها
ألتصاقا
بحواري الكلام ليرتد العناد شدة
و أنفعالاته
قد حطمتها الأعراف فأبهرت الأزمان
قهرا
و مداخنا أودعتها أصواتا لأجراس
المروءة
و لتعرب السكون و شيخوخة الأفطام
فأرتكز
الأنتظار تعودا ليختار الحلم فتشرب
الأفيون
بأوردة للتعاطي و أستنزافه ذرات للندى
و أبتذالا
للحرق و التهجد بأرصفة المعانات
لينتهي
التعالي كأنه سدرة فوانيسها جنونا
للقلب
و رتقه صفاءا دائم يتطلع كالشهقات
قد أبرمها
الوجود مع الذات لتوازن الذرات و
طلعها
فقاعة تسبح بمسابحا للذكريات و
شحوبها
أفراغا لذرات التراب لينغمس الألم
كأنه
ألحانا تنهش صيوان آذاني ليتوقف
الحلم
و كأنه رحمات أتكأت كالصمت فوق
جدرانا
للأختلال فأطرب الهواء و سخونته
تهوى
التجرد و العواء فتعهد الأنتحاب
سرا
و علوه هالات من الأستراق للسمع
و غرابته
تسطع صهيلا أفقع تجاعيدا للترف
و بقايا
عفنا لآثار السراب💗💗💗💗💗💗
💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

