المــوت
لـعـمـرك مــا شـعـر يـخـفف مــا بـيـا ... ولا كــــان تــأثـيـر الــحـروف مــداويـا
هو الموت يطوي صفحة المرء خلسة ... ويــســلـب أفـــراحــا لــنــا وأمــانـيـا
فـمـن لــي بـعـمر أن يـطـول مـخـلدا ... فــلا الـضـعف يـعـروني يـغـيّر مـا بـيا
ولا الـشيب يـكسو حـاجبي وهامتي ... ولا كــــان تـجـعـيد الـجـبـين مـدانـيـا
أتـذهـب فــي عـمـر قـصـير نـضارتي ... ويــصـبـح نــفــاذ الـبـصـيـرة نــاسـيـا
فـلا الـنفس تـرضى بالذي كان قبلها ... ولا هــي فــي شــك لـمـا كـان آتـيا
شــكـوت لـقـلـبي ضـيـقه فـأجـابني ... ألا مــا لـنـبضي جــاءك الـيـوم بـاكـيا
ومـالـي إذا مــا جـئـت قــولا وحـكمة ... وجــدت مـقـالا قـبـل عـصـري مـوازيا
ومــا تــرك الـمـاضون مـعـنى طـرقته ... ولـــكّـــن أحـــلامــا تـــــراود بــالــيـا
حسن إبراهيم حسن الأفندي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 55 مشاهدة
نشرت فى 27 مارس 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

312,977