جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
مُصِّرَ أُمِّيَّ
عُرُوبَةٍ هِي لِي
وَطَنٌ
فَلُحَمَهُ لَهَا مِنْهالسَّكَنُ
مُصِرُّ نِيلٍ
وَشُعَبٌ وَتَارِيخَ
يَعُلَّا فَمِنْهالْهَرَمَ ٠اللهُ أَكبرِ
قُوَّمِي إنُهَّضَي
أَيَا مُصِّرَ
فجَيْشَنَاجَيْشِ
أمَانِ صَوْتِهِمْ صَوْتِ
الرُّجَّالِ
بِهَلاَلِ وَالصَّلِيبِ هُمْ إِخْوَانٌ
عَلَى مِدَادِ الطَّرِيقِ
بِدَمِ فداكِ
و الرّوحَ
أيا بِلادِي
أَنَا أَبِنْ النُّبَّلَ
أَلِعُرُوبَةٍ مِنْكِ
كَرَامَةٌ
بِهَا تَحِيَا أَمْجَادَي
عبد الرحيم