بقلم :علي احمد سماره
============
اللقاء الموعود
======
لم أخطط لحبك او عشقك
لا اعرف دربك ولا عمرك
لم تطلعني النجوم
على تفاصيل حياتك
هي محض صدفة
فيها لمحت اسمك
أتاني همس خفي
متسللا
يهمس في أذني
كأنها هي
من تبحث عنها
فقلت ومن انت يا شقي
ويحك ومن هي
لا اعرفها
استغربت
قلقت
فكرت
وازداد الغموض
واكتنفني الشعور
ربما هي ولم لا
ازداد نبضات قلبي
ضاق امامي دربي
فقلت مناجيا
يا ربي
ماذا يحصل لي
ماذا يخيل الي
ولماذا هي وليس
غيرها
تدفقت الأحاسيس
وتدخل القدر
ولا ادري ان من لعب
ابليس
لكنه القدر في النهاية
صار اسمها لا يفارقني
ورسمها دوما يلاحقني
وكلماتها فقط ما تسمع
أذناي
ومحياها يشغل
هاجسي
ورويدا رويدا
صارت اعشق
ذكرها
ولم اعرف بعد
ما دينها
ولا حتى عرقها
وتلاقت احرفنا
تعانقت هواجسنا
تعارفت ارواحنا
صرنا كعصفوربن
نغرد عن بعد
ومن أين
هي في الغرب
وانا في الشرق
تتناقل الرياح مشاعرنا
حاولنا اللقاء
فلم نجد لنا موعدا
ولا مكانا يناسبنا
الا موعد واحد
يجمعنا ولا يفرقنا
والرب وحده من يقرر
ذلك الميعاد
فمتى الموعد
الله وحده يعلم

