جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
يوم عرسه
==============
في فجر ذلك اليوم
نادى المنادي عدو غدار
جاء يحتل المكان
أخذ بندقيته وأمتطى مهرته
وقبلة على جبين الحبيب
لملم خصيلات شعرها
بمنديل عرس
وأصبح وثاقا متينا قسم وعهد
غادر المكان ..
... و أطلال شمس تغيب
عادت مهرته تسير بخطوات
كأنها في موكب حزين
والدمع في عينيها
ففارسها اليوم يغيب
ولا قائد لها يسير
وبندقيته لا تزال في يده
وصلت إلى ساحة عرس
بالامس كان
وهبت عاصفه من هناك
عروس تسابق الريح
لترى من في المكان
صمت رهيب
دموع نار ولهيب
وكشفت عن جدايل شعرها
وأمسكت بهما
وإلى السماء نظرت وقالت ربي
... لا أريد أن أرى وطنا فارق فيه الحبيب
وأصبح تحت الثرى
لمن يبقى يا ترى لعدو .
... أم لأخ نائم في أحلام الكرى
سلام لك يا وطني
سأعود إليك عندما يعود لي نظري أنا ====================للشاعر د.رسمي خير
