جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
(( شعلانيــــات ))
###########
الشاعر الدكتور / محمود شعلان
من ديوان : امرأة على ضفاف القلب
(( قَلبــى يحتَضِر ))
############
ياحَبيباً كم اشتركنا فى الأمَانـى ، وكَم التقيَنا فى المِحـن
فكيفَ تنأىَّ عَنى الرُوح ؟ أتترُكنَى وحِيدةً غَارقـةً فى الوثـَن
أماَ كنتُ لكَ ملــيكة حُـبكَ ... وأنتَّ رَسُـول حُبـى المُؤتمَــن
ما أصَابَ قلبُك بالفتُـورِ ؟ أشيخُوخةَ قَـلبِ ، أم مسَـهُ الوهَـن
أم صَّـدرُ امـرأةً غَـيرى لاحَ لكْ ؟ !! ونَسيتَ أن صََّــدْرى أحـَـن
كُنتُ نهـرَ حُـبِ دفَـاقِ لكَ ، فكيف تَعـُب الآنَ مِن مـاءِ أَسـِـن
ألم تسمَع صُراخى ونِدَائى باسمِك ؟ ألَمْ يُدّوى لكَ فى أَذُن
ما كـانَ من طبائِعنا الهجــرُ والبِـينُ ... ولا الحفيظةُ والضَغــّن
عَودٌُ الى القلبِ المُحطمِ .. موطِنُك ... لتُعيدَ احيـَاء كُل المُدن
عُمرى ببعَادك يَذوبُ منى وينصَهر ، وما عـادَ رَسمى حَسّن
أدعُـوكَ عَـودٌ بغيرِ اشفَاقِ وذُلِِ ، فما بينَنا ذَليـلٌ ولا مُستَكِن
أدعُــوكَ عَـودٌ .. فالقَلبُ يحتَضِر أو سَارع لهُ فى اعدادِ الكفَن
***************************************
مع تحياتى ومحبتى لأصدقائى وصديقاتى
كافة حقوق الملكية الفكرية والأدبية محفوظة للمؤلف وفقاً للقانون
*********************************************
