ام ياسينمجلة ليالى الشوق الألكترونية
7 ساعات · تم التعديل · اتى وفي يده وردة
وطلب ان اغمض عيني لحظة
واهداني تلك الوردة
وعيني ذرفت دمعة
ولم استطع ان اقبل الهدية
بحجة اننا انتهينا من هذه القصة
وسأزف غدا في العشية
وحبي له كان مجردة مزحة
وانه من البداية لم يفهم القضية
و بحبه سيجعلني كالاسيرة
وانا بطبعي احب الحرية
وجعلته يشعر انني الضحية
وبدأ يبكي مثل الصغيرة
ويطلب مني المسامحة
وانه سيوفر لي كل الطلبية
وسيجعلني في قلبه مثل الاميرة
و شعرت أني لست وفية
واني استحق ان أدفن حية
وهذا الكلام جعلني اراجع الحكاية
واقبل بتلك الهدية
ومع ذالك فسأزف غدا في العشية
وبالفعل شعرت انني حقيرة
لأني لم أصن حبه الى الأبدية
ام ياسينأعجبنيتعليقمشاركة
ام ياسينمجلة ليالى الشوق الألكترونية
7 ساعات · تم التعديل · اتى وفي يده وردة
وطلب ان اغمض عيني لحظة
واهداني تلك الوردة
وعيني ذرفت دمعة
ولم استطع ان اقبل الهدية
بحجة اننا انتهينا من هذه القصة
وسأزف غدا في العشية
وحبي له كان مجردة مزحة
وانه من البداية لم يفهم القضية
و بحبه سيجعلني كالاسيرة
وانا بطبعي احب الحرية
وجعلته يشعر انني الضحية
وبدأ يبكي مثل الصغيرة
ويطلب مني المسامحة
وانه سيوفر لي كل الطلبية
وسيجعلني في قلبه مثل الاميرة
و شعرت أني لست وفية
واني استحق ان أدفن حية
وهذا الكلام جعلني اراجع الحكاية
واقبل بتلك الهدية
ومع ذالك فسأزف غدا في العشية
وبالفعل شعرت انني حقيرة
لأني لم أصن حبه الى الأبدية
ام ياسينأعجبنيتعليقمشاركة
ام ياسينمجلة ليالى الشوق الألكترونية
7 ساعات · تم التعديل · اتى وفي يده وردة
وطلب ان اغمض عيني لحظة
واهداني تلك الوردة
وعيني ذرفت دمعة
ولم استطع ان اقبل الهدية
بحجة اننا انتهينا من هذه القصة
وسأزف غدا في العشية
وحبي له كان مجردة مزحة
وانه من البداية لم يفهم القضية
و بحبه سيجعلني كالاسيرة
وانا بطبعي احب الحرية
وجعلته يشعر انني الضحية
وبدأ يبكي مثل الصغيرة
ويطلب مني المسامحة
وانه سيوفر لي كل الطلبية
وسيجعلني في قلبه مثل الاميرة
و شعرت أني لست وفية
واني استحق ان أدفن حية
وهذا الكلام جعلني اراجع الحكاية
واقبل بتلك الهدية
ومع ذالك فسأزف غدا في العشية
وبالفعل شعرت انني حقيرة
لأني لم أصن حبه الى الأبدية
ام ياسينأعجبنيتعليقمشاركة
وطلب ان اغمض عيني لحظة
واهداني تلك الوردة
وعيني ذرفت دمعة
ولم استطع ان اقبل الهدية
بحجة اننا انتهينا من هذه القصة
وسأزف غدا في العشية
وحبي له كان مجردة مزحة
وانه من البداية لم يفهم القضية
و بحبه سيجعلني كالاسيرة
وانا بطبعي احب الحرية
وجعلته يشعر انني الضحية
وبدأ يبكي مثل الصغيرة
ويطلب مني المسامحة
وانه سيوفر لي كل الطلبية
وسيجعلني في قلبه مثل الاميرة
و شعرت أني لست وفية
واني استحق ان أدفن حية
وهذا الكلام جعلني اراجع الحكاية
واقبل بتلك الهدية
ومع ذالك فسأزف غدا في العشية
وبالفعل شعرت انني حقيرة
لأني لم أصن حبه الى الأبدية
ام ياسينأعجبنيتعليقمشاركة

