جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
بقلم .... علي احمد سماره
.............................
لأجلك
........
أفكر في اعتزال الشعر
ولمن اكتب أألى من هجر
او الى من كان نجما
فأفل
سيكون شعري بعدك
نثر ورثاء
فلن اجد ما يلهمني
كتابة الحاء والباء
فقد رحل بحجة الحرام
ولا ادري متى كان الحب
يخضع لقوانين تصاغ
ومتى كان القلب يحاكم
على امر ليس بالمستطاع
فان كذلك
فهيؤو سجونا
لملايين العشاق
واقطعو عنهم حنان
ألقلب والأشواق
فهل هناك بعد ذلك
مذاق
أفيقي من وهمك
ايتها الآدمية
فما نحن الا بشر
من طين وماء
نحب ونكره
نغضب ونفرح
نمرض ونأخذ
الدواء
ولسنا من سكان
السماء
