ياليت الظروف تأتى
على هوى الإنسان
فأنا منذ كام عام
أنتظر لقاء حبيبتى
وعندما ألتقى بها
ألتقى بها وهى غارقةٍ
فى بحور ً من الأحزان
لتُزيد من مسؤليتى
فكيف ياإلهى
سأمحو كل هذه الأحزان ؟
وكيف سأعيد الإبتسامه المفقوده
لهذه الشفاه
وهذان العينان ؟
وكيف سأعيد لهذا القلب
الأمن والأمان ؟
ياإلهى . . . .
إلهمنى اليقين
فأنا لا أبغى غير الإحسان
وأنت أعلى وأعلم بى
فلا تتركنى فريسه للغرور
أو فريسه للطغيان
إرزقنى بالتقوى الدائمه
ولو من أجل هذه الفتاه
التى إنتظرتها عمراً
ياإلهى . . . . .
سأعمل من الآن
على إستعادة الإبتسامه المفقوده
لأجمل شفاه
وأرق عينان
وعلى إستعادة
الأمن والأمان
لأحن قلب أحببته
فى هذا الزمان
فكن عونى
فأنت خير من يعين
وأنت خير من أعان
………………………
حبيبتى والظروف
بقلم الشاعر يوسف الحمله
30/1/2015

المصدر: ممدوح حنفي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 49 مشاهدة
نشرت فى 30 يناير 2015 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,019