جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
وَالْبَدْرُ أَلِصَافِي
لَهَا مَنْ ضحكتُهَا
فيَرْسُمُ أَنْغَامَ
عَلَى شَفَاِهِ
بِهَا
رَسَمْتُهَا
أَذَوْبٌ فِيهَا
وَتَهْوَانِي
أَنَا رِقَّتُهَا
فَمَا مَنْ نَجْمٍ لِي
فالعلا يَهْوَانِي
إلا نسمتَهَا
بِهَا أَعَيْشَ
وَأَحْيَا
مَلِيُّكَ
وَالْقُلَّبُ لِي فِي الْعُلا
يسبح في أَفْكَارَ
وَخَيَالُ
يرسُّمٌ لِي أحْلاَمَ
بِهَا نَشْوَةَ
وَفِيهَا رغباتي
تَعُلَّا
أَيَا لَهُ مَنْ بَدْرِ
بِالْحَبِّ مِنْه
أَنَا أَتَعالًا
عبد الرحيم