جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
ها انا ذا سيدتى ...اعلن فى الساحات أننى كرهت الأنتظار كل يوم من الصبح حتى آخر النهار ...ماذا تفعلين ...أنا على نار الشوق أتعذب ...أستكين ...ألفت وحدتى ...كل يوم جالس أنا مع قهوتى ...أنتظرك ...أستحضر صورتك ....حتى تشرقين ....تهامس على انتظارى الكثيرون ...قالوا قد يكون مجنون ....يمسك صورة بيديه ...يقبلها ...يحادثها كل يوم ...لا يجالس أصدقائه ...أصبح وحيدا فريدا ....كل يوم أسير هو لتلك الطاولة و ذلك الكرسى ...حتى أن النادل فى المطعم قد تعرف به ....و حكايات و أساطير بدأت تحاك ...كنت أنا بإنتظارى بطلها ....لقد مللت النظرات تلك ...ساخرة ...مشفقة ...مستنكرة ...يا سيدتى ...ألم تشعرى بى !!.......ألم يصلك نبضى متوترا .....أصبحت فى حيرة من أمرى ....يا سيدتى ....لن أستطيع غير أنتظارك كل يوم ...مجبر أنا و لم أختار ...كرهته ....كل يوم أنا فى نفس الميعاد حتى قارب صبرى على النفاذ ...و تشرقين لحظة قبيل الغروب ...معتذرة بأن يومك مشحون ...و أنك لم تستطيعى المجئ ...ألم يكن لديك هاتف كى تخبرينى ...أم أن قولى لك أننى لن أمل انتظارك قد أغراك بالغرور ....رغم ذلك فأنا بانتظارك كل يوم حتى لو لم تردى اليوم ....حتى لو أخبرتنى أنك لن تأتى إلى .....سأنتظرك سيدتى و أنا على جمر الإشتياق ....اتقلب يمنة و يسرة و كلى اوجاع ....طبعا لا تعرفين لما !.....لأننى احبك و كفى .......عاشق أميرة الياسمين ........محمد الزهرى
