جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
..... (( هُموم دمعتي )) .....
______________________
.
يَتغمّدني النوم ...
وتَهمسُ وِسادَتي بِأحلامِ عِلَّتي
وهُموم قَضيّتي
تَراقَصَت دمعة على مسرحِ مُقْلَتي
سُمِعَ دَبيبها وانسابَت على شَفَتي
عَرَفتُ أنها لا تُرضي خالِقي
فَرُحتُ أُجفِّفُها بِضحكتي وابتسامتي
أدرَكتُ أنها السّب في وحدَتي
فقرّرتُ أن أعتزلَ وِسادَتي
لِأهنأَ في عيشَتي
أمَلي بِالحياة ربما يَجلب سَعادتي
وإن عَصَيت سَتُهدَرُ كَرامتي
ولَن أجد لي مكاناً بين عَشيرَتي
علَّمَتني الحياة أن أصبرَ على مُصيبتي
ولا ألجأ في حاجَتي لِخلَّتي
فَربٌّ كريمٌ أرحم مِن أُمّتي
فَمنهُ أطلب عَطاءً بِمساعدتي
أعيَتْني الحياة والكلّ في سيرَتي
ما ذَنبي إن كانت تِلكَ حِصَّتي ؟
لا أخفي . فَتِلك كانتْ حيرَتي
وَلَن أسمحَ أبداً بِرَقصةِ دَمعتي
فالله كَفيل بحياتي وفكّ كُرْبتي
________________________
بقلم الشاعر ... بشار إسماعيل
________________________