جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
اعتذار/بقلم مخلد الظاظا
اقبل اعتذاري يا ساكن منذ الأزل عقر داري، وانت المنهار
والمحتار منذ ان شد الرحال آلهة الجاهلية الى هبل.
وعشقوا الياذة الترحال في رحلة الشتاء والصيف.
أسياد وعبيد يتاهفتون ويرقصون في النهار والليل
حول خلاخل من نار ولهب ودواوين من حطب.قد
جافها المطر.مطر،ومطر وعتق الشفاه يتسللون،
في جمرة الظلمة الظالمة.يتباهون، بسرد حكايات
ونسج اساطير لملكة زونوبيا.فأحترقي يا لوعة
انسان،يمتطي ذنوب يراعة ساحرة واميرة خريف.
وانبعثي بهديل يميل كالحلم على اعلى القمم.
في بلاد هي من نسيج وهج نور قيس وليلى.
وكحول ابجدية معلقات،تهيهم بأفق كينونة وأنثى؛
جميلة،سيدة،حرة،وردة،فلة،في عينيها رعشة قمر.
اقبل اعتذاري يا ساكن قلبي،وأنت الدليل والامام،
لخطى من يسيرون الى أوطان من عبق المساكين.
وعلى الطريق يتزاحمون حلقات من دواليب اطارات.
قد صنعت منذ البداية الوثنية،عوالم وشواهد وقناديل.
لهم ،ولمن يتراءى صدى لوحات سرابية لهبل، لغد
يحلق في دنيا المجون كالجنون المتشبع بالعظمة.
وبزيف القابعين بلذة جسد يترقق كزيف الخيال .في
مرآة من عصر الجاهلية.ما زالت جارية من جواري
تجار آلهة أغريقة.تتربع كتاج في قصور روما والمزهرية.
وما قبل الأعتذار وما بعد الأعتذار وما بين الأعتذارين؛
معرفة وثقة وعزيمة واصرار واستغفار ورحلة الى من
يسكن القلب حراً.ومنارة تعج بالأشجار والغابات
وتاريخاً وأوطاناً والقاب تنتظر مني ومنك الف اعتذار.