Mohamed Medhat
لا يـا مَـن كنــت حبيبـــى ...
ــــــــــــــــــ
أَتَـذكــر ..!!!
حينمــا كــان بيننـــا أمنيـــة ...
حـيــن إإتمنتـــك على قلبـــى
و قلـــت لك أنــه فى إيـــد أمينـــة ...
حيــث أحببــت فيـــك الحــــب و الخيــر
و كــل جمـــال بعيـــــــداً عَـن الأنـانيـــــة ...
حتـى أخــذت مِــن روحــى المشـاعــر
و جعلتهــا عِنـــدك رهينـــــــة ...
أتـذكــــر ...!!!
أيـــام صفـائـــى معــك
و نفســى التى كانــت معــك روحانيــة ...
مـا توقعــت منــك هجـــرى
و تَركـــى وســــط دمـــــــوع
و نحيــب و دقــات قلــب حزينــة ...
لكــن وحيــاة حبــى لــك و مشاعــرى
و كــل كلمــة جميلــة و الحنيّــة ...
مــا أتــرك قلبــك يـرتــــــــاح
بَعـــــــدى و لا ثانيـــــــة ...
اليــــوم ... لــم أرى
فى قُـربـــــــــــــك
إلا العــــــــــذاب ...
بعـد ما أدمعـت
عينــــــــــى
و أدميـــت
قلبـــــى
يـا مَـن
كنـت
أغلـى
الأحبـــاب ...
جـرحتنـــــى
و هجـرتنـــــــى
فـ بَعـــدك قلبــــى
أوصـــــد كـل الأبـــــواب ...
عـــــــــــذراً ...
يـا مَـن كنــت حبيبـــــــــى
الآن قلبـــــــى لفظــــك
و يستخســـر فيــــك
العِتــــــــــــــــــاب ...
Mohamed Medhat
لا يـا مَـن كنــت حبيبـــى ...
ــــــــــــــــــأَتَـذكــر ..!!!
حينمــا كــان بيننـــا أمنيـــة ...
حـيــن إإتمنتـــك على قلبـــى
و قلـــت لك أنــه فى إيـــد أمينـــة ...
حيــث أحببــت فيـــك الحــــب و الخيــر
و كــل جمـــال بعيـــــــداً عَـن الأنـانيـــــة ...
حتـى أخــذت مِــن روحــى المشـاعــر
و جعلتهــا عِنـــدك رهينـــــــة ...
أتـذكــــر ...!!!
أيـــام صفـائـــى معــك
و نفســى التى كانــت معــك روحانيــة ...
مـا توقعــت منــك هجـــرى
و تَركـــى وســــط دمـــــــوع
و نحيــب و دقــات قلــب حزينــة ...
لكــن وحيــاة حبــى لــك و مشاعــرى
و كــل كلمــة جميلــة و الحنيّــة ...
مــا أتــرك قلبــك يـرتــــــــاح
بَعـــــــدى و لا ثانيـــــــة ...
اليــــوم ... لــم أرى
فى قُـربـــــــــــــك
إلا العــــــــــذاب ...
بعـد ما أدمعـت
عينــــــــــى
و أدميـــت
قلبـــــى
يـا مَـن
كنـت
أغلـى
الأحبـــاب ...
جـرحتنـــــى
و هجـرتنـــــــى
فـ بَعـــدك قلبــــى
أوصـــــد كـل الأبـــــواب ...
عـــــــــــذراً ...
يـا مَـن كنــت حبيبـــــــــى
الآن قلبـــــــى لفظــــك
و يستخســـر فيــــك
العِتــــــــــــــــــاب ...
Mohamed Medhat

