جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
مقاطع اخرى من مطولتي : "اليوم قمح... غدًا اغنية)
///
كانا وَحيدَين..
لم يَقولا شيئًا
حتى تَفَجَّرَت الأرضُ بالقائِلين
وغَصَّ الوَقتُ بالصُّدَف
***
***
أيّتُها الحَياة!
حينَ أرادَ أن يُفَسِّرَ صوتي صَداكِ
وُلِدْتُ...
وكانَ اللامَعقول.
***
الحُبُّ في بلادي؛ هوَ:
أن يُغرِقَ الصُّبحَ دخانُ النّهار
أن يُسكِرَ السّروَ دُوارُ البِحار
أن يولَدَ الحُلمُ بحِضنِ الغُبار
وأن نجهَلَ القَفزَةَ القاتِلَة..
***
الموتُ في نشيدي هو:
أن تمنَحَ الأزهارُ قلبًا للحِكايَة
أن تسرِقَ الأوتارُ مَوعِدَها لأغنِيَةِ البِدايَة
أن تَمنَحَ الأمثالُ خاصِرَةً لمَعناها..
وأن نَسكُنَ القُبلَةَ الرّاحِلَة..
***
..... صالح أحمد (كناعنه) .....