همُّ الزمان ما أبكاني
جليّةُ الثناءِ والعنوانِ
أتبكي العزيزةُ زيف
المشاعر
والعقائد بديني من
الأركانِ
أُولي المكارم لئن
أبدلنهُ
على الاصائلِ تُبنى
الأماني
" أنوار العروبة "


