الى شهريار ........
تدعي بأنك تعرف تكويني
منذ عهد الأزل وشياطينك
تغويني
تزرع عشقك بأحشائي
ظلمة
تتعالى كالطاؤوس مغترا
تناديني
تدعي الحضارة وتكوينك
الاجوف بالجهالة لا زال
يحييني
لئن بايعت قلبي بايعتك الهوا
لئن جاريتني اجاريك
بيقيني
لكنك الذئب ان بدالك طرف عين
وخلخال غانية تطيح برأسك بِغِيّها
تشتريك بودها وتبريني
فلتعلم .......
شهريار الزمان مني قد مضى
عهد الجواري والفٍ من الليالي
أعتقتها من .. دواويني
" أنوار العروبة "

