(هَـبْـنِــى دَنَــــوْتُ..الآن؟!)
******************
الشاعر:احمد عفيفى
***************
أربَـأْ بهَـا هَـذِى الجفُـونُ وهُـدبـهَـا
أنْ تَـذدَرى قلبى الرَهيفَ وتُـوجِعهْ
يَامَـنْ لَهَا تُحْنِى الـعَـنَـادِلُ رأسَهَـا
أنـَّى لـقلبـى أنْ يُحـدِّدَ مـوضِـعــهْ؟
هَاالبَتُّ أنـَّكِ قَد عَصَفتِ بِهَا المُهَـا
فِى الدَّربِ, وَنَـثَرتِ الفُتُونَ الذَّائِعَـهْ
***
هَذَا فُـؤادى وقَـدْ سَبَـتْـهُ مَفَـاتنِـكْ
يَخشَى بصَـدِّكِ أنْ يُلاقِى مَصرَعَهْ
فَتَرفَّقى بالصَـبِّ , هّذَا الـمُبـتَـلِـى
بالعِشقِ فيكِ , ولَا تفيضِى أدمُعُـهْ
فَـلَـقَـدْ هَـوَاكِ بالـوَمَـا , وتَـرَقـرَقَـتْ
فِيـهِ الحَيَاةُ وعَادَ يُصغِى..مَسمَعُـهْ

***
يَافِـتـنَـةً جَـادَ الـزَّمانُ بأنْ أرَى..مِنْ
بَـعـدِ ضَـيـمٍ..فـيـهَــا:دُرَراً مُـتـرَعَــهْ
هَـبْنِى دَنَـوتُ الآنَ أقـتَـرفُ الـهَـوَى
وأحتَفِى بالحُسنِ , أحْكِى رَوائِـعُـهْ
وأرتَشِفْ هَذَا الرِّضَـاب برَطبِ فِـيـكِ
فَهَلْ تَجُـودِى أمْ تَـزيـدِى المَعمَعَـهْ؟!

***********************
من ديوانى=فى نهر عينيكِ=

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 27 نوفمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,398