لا تسألوني أن كنتُ مجنونة..

نعم أنا مجنونة كلياً..

فلي خيال لا تخترقه شوائب الواقع..

و لي آمال لا تكسرها عثرات الطرقات..

لا تسألوني أن كنتُ مجنونة..

نعم فما جنيتُ من جنون الواقع إلا الألم..

لذلك قررتُ أن أعيش جنون الحلم و الخيال..

فكلاهما جنون..

لكن الفرق بينهما فرق الأرض و السماء..

فجنون الواقع لا أطيق شكله و معناه..

و جنون الحلم و الخيال كثيراً ما سرقتْ روحي محياه..

أنتظروا فهناك المزيد..

فلا تتهاونوا بي..

فجنوني كشوق السجين إلى الحرية..

و حينما أتذوق حرية الجنون..

تمهلوا فقد سأريكم ما لم تراه العيون..

سأحلق كنورس في لوحة غروب..

يسرق الحرية معه خلف البحار و الخلجان..

يخبئ حرية الجنون بين جناحيه و فوق الشطئان..

سأحيا كما تحيا بذرة ٌ من تحت الثرى..

و لن أموت كما يموت الإنسان..

فاليوم الكل في حالة جنون..

و لكي أعيش قررتُ أن أكون مجنونة..

مجنونة الحلم و الخيال و الحرية و الجمال ..والحب والعيون..

مجنونة البحار و الخلجان و الشطئان و لوحات الغروب..

فهو نصفي وأنا نصفه جنون الحلم والخيال..

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 23 أكتوبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,961