جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

لا تسألوني أن كنتُ مجنونة..
نعم أنا مجنونة كلياً..
فلي خيال لا تخترقه شوائب الواقع..
و لي آمال لا تكسرها عثرات الطرقات..
لا تسألوني أن كنتُ مجنونة..
نعم فما جنيتُ من جنون الواقع إلا الألم..
لذلك قررتُ أن أعيش جنون الحلم و الخيال..
فكلاهما جنون..
لكن الفرق بينهما فرق الأرض و السماء..
فجنون الواقع لا أطيق شكله و معناه..
و جنون الحلم و الخيال كثيراً ما سرقتْ روحي محياه..
أنتظروا فهناك المزيد..
فلا تتهاونوا بي..
فجنوني كشوق السجين إلى الحرية..
و حينما أتذوق حرية الجنون..
تمهلوا فقد سأريكم ما لم تراه العيون..
سأحلق كنورس في لوحة غروب..
يسرق الحرية معه خلف البحار و الخلجان..
يخبئ حرية الجنون بين جناحيه و فوق الشطئان..
سأحيا كما تحيا بذرة ٌ من تحت الثرى..
و لن أموت كما يموت الإنسان..
فاليوم الكل في حالة جنون..
و لكي أعيش قررتُ أن أكون مجنونة..
مجنونة الحلم و الخيال و الحرية و الجمال ..والحب والعيون..
مجنونة البحار و الخلجان و الشطئان و لوحات الغروب..
فهو نصفي وأنا نصفه جنون الحلم والخيال..