جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
لم يكن حبُّك نزوة
أبدا ما كنت مجرَّد عصفورة
على سطوحي ترنَّمت
و لا غيمة مرَّت تخبرني
أوان المطر
و قرب الحرث و الزَّرع
لست ربيبة الفصول
و لا معادلة رياضية
جادت بها أمهر العقول
ماقتحمتي أبوابي
من جهة العقل
نمت فوجدتك صباحا
تتصدَّرين قائمة مواعيدي
و تذكَّرت
كانت نظراتك باللأمس دقيقة
تناديني أنا بالإسم
فتهاوت أنفاسي
و أحسست بوخزة سهم
عدت إلى بيتي جريحا
و بركت على جرحي
فنبت لك فيه وردة أنيقه
و صورة إمرأة تحمل سهم
فتيقَّنت
أنَّك أنت كلمة الوعد
فتركت لك الطَّريق فسيحا
لست أنكر الوعد
شكّلي ملامحي كما شئت
أحضني حبّي إليك
أطردي الحزن من حياتي
فأنا من اليوم لست أنا
إنَّما أنا ... أنا أنت