جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
ﻻتفتقدني
ولكني أفتقدك
وﻻ أستطيغ مجابهتك
أتساقط أمام عينيك
بوما تلو اليوم
أشتاق لسماع صوتك
لكلمة تكتبها
وأقرئها بقلبي
هل تعزرت الكلمات
والكبرياء صار عناد
أنت تدفعني ﻷهوى
في سحيق أيامي
قلمي تمرد
لم يعد يكتب إللى لك
أنت في خيالي في كل يوم
أفقدتني مدن حياتي
لم أعد أعي
إلي أى وطن أنتمي
فأنت وطني واﻷهل
وشوقي لك طليق
ﻻ يبالي يمزقني حنيني
وعند الليل
وآآه من ثورة الليل
علي كل عاشق
يعيش الفقد
سؤال
هل سألتقي
بك في يوم