خواطر مراكشية
========
كمال مسرت
=======
بالأمس كتبت..عنوان قصيدة
==============
بالأمس كتبت..
عنوان قصيدة..
فزاغ بي قلمي..
الى حافة الحروف..ثم
جرفني الفضول ..
الى مركز العدم..
حيث الفراغ اللامتناهي.
اتخذت مجلسا لي في السماء..
الدنيا..
لاكتشف اسرار الوجود.
بعيدا عن الاحتباس..
الحراري..
رأيت مجرات بلا نجوم..
والكواكب رحلت عبر الممر..
الدودي..
الثقوب السوداء هيمنت..
على الفراغ..
تتسابق مع حدود الزمان..
لتحتفل بقدوم الفناء..
ركبت صهوة أفكار
لأبحث عن ارض لقلمي..
فلم اجد سوى أرضي
العجوز..الباكية..
على هجر الأحبة
البحار تبخرت حدادا على
رحلة الاسماك الموسمية.
الانهار ابتلعت مياهها..
تضامنا مع الخريف.
اديم ارضي العجوز..
اشتراه كوكب لقيط..
استعمر المجرة الفارغة..
ناسها ليسوا كالناس..
لا يشبهون آدم
عراة حفاة ..
تجردوا من إنسانيتهم
يحمون رؤوسهم ..
من الاشعاعات النيزكية..
من الغبار الفضائي..
بإطارات تشبه..
اول عدد في الحساب..
يمجدون العنقاء كلما داست..
حدودهم..
وفي موسم الليل..
ينحتون تماثيل..
لها وجوه كوجوه..
الخنازير..
وذيول تشبه تلك..
التي تهزها الكلاب المتشردة..
وأقدام كأقدام القردة..
يلونونها بالأزرق و الأبيض
ينشدون ترانيم بلسان..
لم تعترف به اللغات..
السامية.
فكرت مليا..
ثم قررت ركوب..
سحابة محايدة..
لأرسم خريطة جديدة..
للهوة العربية..
تعذر علي الرسم..
لكثرة البؤر..
وإشكالية الهوية..
فقلت في نفسي..
سأنقش على صفحات..
المستقبل..
قومية كالتي كانت معي..
بالأمس..
فرفض التاريخ فكرتي..
بحجة..
ان الحاضر ليس لي..
نشرت فى 3 سبتمبر 2014
بواسطة Aboyosefmohamed
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
313,019

