سألنى العديد من الأصدقاء : أنك يا استاذنا قلت انك ذاهب إلى مؤتمر الحزب الناصرى ولم نرى لك صوره على الفيس وأنت هناك او مع أى احد ممن تصوروا ونشروا صورهم على صفحات الفيس 
فقلت لهم وانا أهز رأسى مبتسما : أنا لست من هواة التصوير و لا اللهث خلفه ولا أهوى ايضا التصفيق فكنت فى الصف الأول و لم اصفق على إى احد تحدث ولم اطلب من اى احد ان يصفق لى عندما أتحدث تكلمت وتناقشت وتحاورت على مدى يومى الثلاثاء والأربعاء ولم احضر الخميس كان الجميع يلتقطون الصور لآنفسهم وأنا اتابع مبتسما أنا فى الحقيقه نادرا ما اصور نفسى التصوير عندى مثل الذهاب إلى الطبيب لآنال حقنه فكل صورى تمت غصب عنى أما لآستخراج أوراق أو ألتقطت خلسه فأنا ارى ان رجل الفكر ليس فى حاجه إلى التصوير والتنطيط هنا وهناك المهم المؤتمر كان دعوه خاصه من الأخ العزيز محمد عبد الغنى مؤسس التيار الناصرى المستقل وقد جلست معه وتحدثنا وتشاورنا فى بعض الأمور وايضا مع غيره من ألأعضاء ومع الدكتوره وفاء الزير المختصه والمسئوله عن قناة العروبه التى تعانى من بعض المشكلات الماديه وأتمنى ان تنتهى على خير لآقدم فيها بأمر الله برنامجين تقبلتهما مشكوره بس ربنا يستر ومايحطش السيسى واللى حوليه أنفهم فى الأمر فأنا عدو له ولهم ولكل الفاسدين والمنتفعين المهم كله على الله وفى صباح اليوم كان هناك حديثا بينى وبين أخى وصديقى محمد عبد الغنى مؤسس التيار الناصرى المستقل عرضت فيه رؤيتى الصادقه فى ناصر وهاهى بينكم الأن

دقائق
صباح الخير

صباح الفل ياريس
أزى حالك و
وحال الأسره الكريمه أتمنى ان تكون بخير
وتيارك الحزبى المستقل

تمام الحمد لله
الحمد لله رب العالمين بجد أنا بك سعيد
وكانت فرصه منك لكى أتعرف على ذلك التيار

اشكرك لعل نكون عند حسن ظنك
فأنا لست ضد أى احد يحب بلدى ناصر أحب بلده ولذلك أحببته وطبعا ليس منا معصوم من خطئ و

اشكرك
خطئ ناصر أنه اولى ثقته لمن لايستحقها
وغلب من يعرفه على من هو ذو خبره حتى لايختلف معه وهذا خطئ
لكنه كان يحب بلده جدا لذلك أحببته من تلك النقطه

نعم
والحب شيئ والأنتماء شيئ أخر أحببته كانسان واحببت فكرته الخاصه بالفقراء أنا مفتون بالعدل الكامل وبعمر بن الخطاب أريد اقامة العدل الكامل يا اخى بجد الفقير يسبق بسبع خطوات عن الغنى حتى يقف ويقوى ساعده

تمام
صلاح الأمه والدين يكمن فى الفقير والمهمش هم العاملون الحقيقيون فى البلد الذين بيدهم العمل والأنتاج لذلك هم من يجب ان يتم رعايتهم صحيا وبدنيا ومعيشيا وتربويا هم عماد الأمه والبلد
ووقودها وبدونهم عربة بلدى لايمكن أن تسير مطلقا
لذلك أنا مع فكرة ناصر كبذره ولكنه أنشغل عن تطويرها بسبب من هم حوله الذين أدخلوه فى متاهات اخرى وعداءات مستحكمه أدت إلى تكالب الجميع عليه ليس لآسقاطه ولكن لآسقاط مصر فبسقوطه تسقط مصر وهذه كانت فكرتهم ونفذوها بنجاح
ليقتلوا الحلم والأمل ولكننى سأعيده بأمر ربى وسأتعلم من خطئ أبى عذرا فأحيانا أراه ابى ومع ذلك لست مثل أبى لى بعض سمات أبى ناصر ولكننى لست ناصر لاأريد الوقوع فيما وقع فيه أبى مطلقا لى شخصيتى الكامله وفكرى الكامل ومعطياتى وبراهينى الخاصه ولكننى منه كماهو منى من ذات الأم والرحم الذى أخرجتنا منه مصر !
هذه حقيقه وعندما تحب أبيك تكون أول من يعترض عليه إذا جانبه الصواب ولكنك ابدا لاتكرهه لاأحد يكره ابيه أبدا ولكننى من حبى فيه أعترض على ما حدث له ولآمى وشعبى ولكننى فكرت كثيرا حتى تبينت خطئ أبى هو ثقته المفرطه فيى من حوله معتمدا على الرداء الكاكى والسلاح والقروانه التى أكلوا منها جميعا هو عمل بها ولها ولكنهم لم يعملوا بها او لها
من هزم ناصر ليس أمريكا ولا أسرائيل ولا الأتحاد السوفيتى من هزم ناصر من هم كانوا حول ناصر...؟
طبيعى أن تكون مميزا ويكرهك أخوتك او يحسدونك ولكنهم لايظهرون ذلك لك ويتملقونك ولكنهم يهدمونك بدون أن تشعر وهذا ما حدث لآبى ناصر بالضبط ؟
أنا لست من المهللين والمصفقين الذين يدعون أنهم ناصريون ولكننى أحبه بجد دون تصفيق أو هتاف أحب أبى لآنه احب أمى وأولادها وأختلفت معه بسبب أخطاء لم يلحظها وخلاف الأبن مع أبيه خلاف حب وليس أبدا كره او مذمه فلو فعل أحد به الشين لآكلته ولا اهرب كما سيهرب المصفقين والمهللين..بالروح والدم نفيدك يا جمال ثم عادوا يهللون بالروح والدم نفديك ياسادات ثم ثلثوها بالروح والدم نفديك يامبارك الوجوه قذره نتنه متعفنه ومتقيحه لاتحب أبى ولا امى بل فقط تحب ذاتها ونفسها وهذا هو السقوط 
أطلت عليك ولكنها زفره كانت بداخللى أخرجتها وقد تكون مقالا سأنشره بعد أن أظبطه
أخى أين انت ...؟
أستاذ محمد أين أنت
هل الشبكه بها شيئ
أرجوا ان ترد عليى عند تحسنها

هذه كانت كلماتى من قلب لايعرف غير الصدق من قتل ناصر ومن هزم ناصر من كانوا أقرب إليه من اى احد فما اصعب أن يكون الخنجر من القريب الذى لانعتقد أبدا أنه قاتلنا لم يقتلوا ناصر بل قتلوا انفسهم ذهبوا إلى المزابل ولم ولن يتذكرهم أحد وبقى هو بفعله وافعاله كذكرى نعم لم يكن كاملا ولم يتنبه إلى السم الذى تجرعه لسنوات كانه عسل ليذهب ويذهب معه الحلم ولكن الحلم لم يمت بل سيطور ويخرج أجمل واعظم مما كان أعاهدكم على ذلك فكل ولد صالح يخرج من رحم تلك الأم يبنى ويضع غرسه وطوبه وجدار وجدار وطوبه وغرسه وخلفها طوبه وجدار وغرسه يبنى هرم وطعام ومصنع ومدرسه ومشفى وبناء بشر وأمه هكذا يفعل الأبن البار دائما بأمه وأولادها وأخوته وابناء أخوته ليرحمك الله يا أبى رغم أختلافنا فى الوصول للنتائج من أجل امنا مصر ستظل موجودا وسأكون أبنك البار ولكن بفكرى أنا يا أبى الحبيب ...!

الكاتب والمفكر أبن جمال الروحى : طارق رجب

أعجبني
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 2 سبتمبر 2014 بواسطة Aboyosefmohamed

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

312,873